أحمد سعد يتعرّض لحادث سير مروّع وهذه تطورات حالته الصحية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
تعرض الفنان المصري أحمد سعد لواحد من أعنف الحوادث في طريقه إلى العين السخنة لإحياء حفل غنائي، بعدما تعطّلت فرامل سيارته بشكل مفاجئ فور خروجه من القاهرة، لتصطدم بمركبة أخرى وتنقلب أربع مرات قبل أن تستقر في منتصف الطريق. الحادث أسفر عن إصابات متعددة، أبرزها كدمات في أنحاء مختلفة من جسده، إضافة إلى كدمة شديدة في منطقة الظهر والصدر نتيجة انفتاح الوسادة الهوائية، كما تبيّن وجود شرخ في فقرتين من العمود الفقري، ما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى برفقة شقيقه الفنان عمرو سعد لإجراء الفحوصات العاجلة.
انتشرت صور السيارة المهشّمة بسرعة على مواقع التواصل، لتثير موجة واسعة من القلق بين الجمهور، وسط تأكيدات من مصادر مقربة أن حالة أحمد سعد مستقرة وتحت المراقبة الدقيقة. الفريق الطبي ينتظر نتائج الفحوصات النهائية لحسم قرار التدخل الجراحي، وفي حال عدم الحاجة للجراحة، يُتوقّع خروجه من المستشفى خلال فترة وجيزة.
عمرو سعد وجّه رسالة طمأنة عبر منصاته الرقمية، أوضح فيها صعوبة التواصل بسبب تواجده إلى جوار شقيقه داخل المستشفى، شاكراً دعوات الجمهور ومؤكداً أن أحمد بخير رغم قسوة الموقف.
من جهتها، أشارت زوجته علياء بسيوني إلى أن الحادث وقع رغم التزام أحمد بالسرعة القانونية، مؤكدة تلقيه رعاية طبية مكثفة بحضور عائلته بانتظار اكتمال التشخيص. كما أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أنه يتابع الحالة بشكل مستمر ويتواصل مباشرة مع عمرو سعد لمواكبة كل جديد، متمنياً الشفاء العاجل لأحمد وعودته السريعة إلى جمهوره ومحبيه.
كلمات دالة:احمد سعداخبار المشاهيراعمال المشاهيرحوادث المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: احمد سعد اخبار المشاهير اعمال المشاهير حوادث المشاهير أحمد سعد عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.