علماء يفكون “شفرة لغوية” متطورة للحيتان تحاكي خصائص الكلام البشري
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
#سواليف
فك العلماء #الشفرة_اللغوية الغامضة لكائنات حية تعيش في #محيطات #الأرض، والتي تحاكي بطريقة مدهشة خصائص #اللغة_البشرية.
وباستخدام #الذكاء_الاصطناعي لدراسة اتصالات الحيتان، اكتشف باحثو “مشروع سيتي” أن #حيتان_العنبر “تتحدث” مع بعضها بعضا بنمط نقرات يشبه #شيفرة_مورس.
CETI scientists, led by CETI’s Linguistics Lead, Gašper Beguš, have discovered vowel and diphthong-like patterns in sperm whale communication!
Read the paper here: https://t.
By: @begusgasper, Ronald Sprouse, @anleb1, Miles Silva and @sgero.
Video: @MeghanFenske pic.twitter.com/aHOLOLguqh مقالات ذات صلة
ولم تكن هذه الأصوات عشوائية، حيث لوحظ أن الحيتان تتحكم بنشاط في نبرة الصوت وطوله ونوعه أثناء “نطقها” لكلمات مختلفة. وأوضح فريق سيتي أن الحيتان تستخدم هذه الأصوات خلال التفاعلات الاجتماعية ضمن مجموعاتها العائلية، مستخدمة التراكيب النغمية للبقاء على اتصال وتنسيق الأنشطة والتعرف على بعضها بعضا، تماما كلغة اجتماعية تحت الماء.
كما اكتشف الفريق أن كلام الحيتان يشبه الكلام البشري لأنها تستخدم شفاهها وأكياسها الهوائية كمصدر للصوت ومرشح له، تماما كما يستخدم البشر أحبالهم الصوتية والجهاز الصوتي لتحقيق النتائج نفسها. وهذه هي المرة الأولى التي يجد فيها الباحثون نوعا غير بشري يستخدم أصواتا تشبه حروف العلة وقواعد تشبه القواعد النحوية بالطريقة نفسها التي يتواصل بها البشر.
ووصف غاسبر بيغوش، رئيس قسم اللغويات في المشروع، هذا الاكتشاف بالقول: “ما كان يصور في السابق على أنه نظام غريب يشبه شيفرة مورس أصبح الآن أكثر شبها بالبشر. لدينا هنا حالة حروف علة تحت الماء – في عالم مختلف جدا عن عالمنا، يبدو نظام الاتصال مشابها جدا للكلام البشري”.
وللتسجيل، ثبت العلماء ميكروفونات صغيرة بكؤوس شفط على 15 حوت عنبر في الكاريبي، سجلت قرابة 4 آلاف تركيب نغمي واضح بين 2014 و2018.
وفي البداية، بدت النقرات بطيئة جدا مقارنة بالكلام البشري، لذا قام الفريق بتسريع التسجيلات حتى أصبحت الأنماط واضحة ومألوفة.
وتستخدم حيتان العنبر هذه اللغة السرية خلال اللحظات الاجتماعية، مثل تحية أفراد العائلة، أو البقاء على اتصال أثناء الغوص للبحث عن الطعام، أو تنسيق حركة المجموعة عبر المحيط.
وكشفت الدراسة أيضا أن التوقيت هو كل شيء في اتصالات الحيتان، حيث يخلق عدد النقرات والفترات الفاصلة بينها والسرعة الإجمالية أنواع إيقاعات مختلفة تشبه الإيقاعات الموسيقية.
وهذه ليست أول علامة على الذكاء المعقد الذي اكتشفه العلماء بين أنواع الحيتان المختلفة. ففي يونيو الماضي، كشف باحثون من معهد سيتي أن الحيتان الحدباء تنتج فقاعات ضخمة تشبه حلقات الدخان كطريقة لتحية البشر القريبين. كما تمت دراسة أغاني الحيتان لعقود، حيث تعلم العلماء في 2024 أن هذه الثدييات تمتلك حنجرة فريدة تهز الدهون والعضلات لإنتاج هذه النغمات الغامضة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محيطات الأرض اللغة البشرية الذكاء الاصطناعي حيتان العنبر
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.