”الغذاء والدواء“ تُلزم منشآتها بالدفع الإلكتروني.. و90 يوماً قبل تطبيق الجزاءات-عاجل
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء عزمها على تطبيق الإلزام بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني في جميع المنشآت الخاضعة لإشرافها ورقابتها، والتي تتعامل بشكل مباشر مع المستهلك النهائي.
وأوضحت الهيئة، في تعميم موجه لتلك المنشآت، أنها ستتولى بنفسها مهام ضبط المخالفات المتعلقة بعدم الالتزام بتوفير هذه الوسائل.
أخبار متعلقة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني لـ "اليوم": بحثنا إضافة ناقل جوي بالمطارات "المحررة"نزيف دماغي غامض.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ”الغذاء والدواء“ تُلزم منشآتها بالدفع الإلكتروني.. ومهلة 90 يوماً قبل تطبيق الجزاءاتإيقاع الجزاءاتوشددت الهيئة على أنه بعد انقضاء هذه المهلة، ستبدأ فعلياً في إيقاع الجزاءات المنصوص عليها في لائحة الجزاءات عن المخالفات البلدية، واستكمال كافة الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة.
ويأتي هذا التحرك تماشياً مع قرار مجلس الوزراء رقم «127» وتاريخ 1444/02/17 هـ، الذي أكد على ضرورة التزام المنشآت بتوفير وسائل الدفع الإلكتروني، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء الأسبق رقم «92» وتاريخ 1442/02/05 هـ، بشأن لائحة الجزاءات البلدية.
ودعت الهيئة العامة للغذاء والدواء جميع المنشآت الخاضعة لإشرافها إلى المبادرة الفورية لتوفيق أوضاعها، بما يضمن الالتزام الكامل بأحكام الأنظمة واللوائح ذات العلاقة وتجنب العقوبات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الهيئة العامة للغذاء والدواء الغذاء والدواء الدفع الإلكتروني هيئة الغذاء الدواء
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".