لبنان ٢٤:
2026-06-03@00:03:09 GMT

أكبر سفارة لأصغر بلد.. سؤال يُطرح

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

في إحدى الجلسات السياسية طرح أحد الحاضرين سؤالًا لم يكن أحد يتوقعه، وهو لماذا أقدمت الولايات المتحدة الأميركية، وقبل ستة أعوام من الآن، على بناء أكبر سفارة لها في العالم تقريبًا في أصغر بلد، هو لبنان، مع كلفة قد تصل إلى ملياري دولار، في الوقت الذي لم يكن في لبنان ما يدعو إلى التفاؤل بأن هذا الاجراء غير المسبوق من قِبل الأميركيين سيكون جدّيًا كما هي الحال اليوم، بعدما بدأت الأشغال تشرف على نهايتها، والمتوقّع إنجازها في العام 2026؟  
وعلى رغم أن هذا السؤال قد أحدث موجة من علامات الاستفهام والتعجب لدى المشاركين في هذه الجلسة – الدردشة السياسية فإن ما يشبه الاجماع لدى هؤلاء بأن واشنطن تبني سياستها في العالم، وبالأخص في منطقة الشرق الأوسط، بناء على معطيات ومعلومات مخابراتية تمتد في الزمن لسنوات إلى الأمام.

وكان تأكيد بأن ما تخطّط له الولايات المتحدة الأميركية وما ترسمه للمستقبل، على رغم توالي السلطة في الإدارة الأميركية بين الديمقرطيين والجمهوريين، يتخطّى اللحظة الآنية. وهذا ما بدأ يتلمّسه العالم بأسره مع كل الاحداث التي حصلت ، من حرب غزة وامتدادها إلى لبنان وسوريا وصولًا إلى اليمن، بالتزامن مع تطورات الملف النووي الايراني، وغيرها من الملفات الاقليمية والدولية البارزة.       مواضيع ذات صلة من هو أصغر نجم في برشلونة يسكن قصر شاكيرا و بيكيه؟ Lebanon 24 من هو أصغر نجم في برشلونة يسكن قصر شاكيرا و بيكيه؟ 16/11/2025 09:46:25 16/11/2025 09:46:25 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصورة: من هي أصغر مليارديرة في العالم؟ Lebanon 24 بالصورة: من هي أصغر مليارديرة في العالم؟ 16/11/2025 09:46:25 16/11/2025 09:46:25 Lebanon 24 Lebanon 24 عون: العدوان الإسرائيلي بعد هدنة غزة يطرح تحديات خطيرة على لبنان Lebanon 24 عون: العدوان الإسرائيلي بعد هدنة غزة يطرح تحديات خطيرة على لبنان 16/11/2025 09:46:25 16/11/2025 09:46:25 Lebanon 24 Lebanon 24 "الاشتراكي" يطرح ورقة إصلاحية شاملة للنهوض بالتعليم الرسمي Lebanon 24 "الاشتراكي" يطرح ورقة إصلاحية شاملة للنهوض بالتعليم الرسمي 16/11/2025 09:46:25 16/11/2025 09:46:25 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص رادار لبنان24 الإدارة الأميركية الولايات المتحدة الشرق الأوسط الأميركيين الجمهوري واشنطن التزام على بن تابع قد يعجبك أيضاً البطالة في لبنان: شباب معلّق بين وطنٍ بلا فرص ومطار بلا عودة Lebanon 24 البطالة في لبنان: شباب معلّق بين وطنٍ بلا فرص ومطار بلا عودة 09:30 | 2025-11-16 16/11/2025 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 قماطي: سنواجه أي عدوان على لبنان Lebanon 24 قماطي: سنواجه أي عدوان على لبنان 09:27 | 2025-11-16 16/11/2025 09:27:28 Lebanon 24 Lebanon 24 "تشديد" في الأسلاك العسكرية Lebanon 24 "تشديد" في الأسلاك العسكرية 09:15 | 2025-11-16 16/11/2025 09:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إليكم ما سيشهدهُ "طقس لبنان" بعد أيام.. ترقبوا! Lebanon 24 إليكم ما سيشهدهُ "طقس لبنان" بعد أيام.. ترقبوا! 09:11 | 2025-11-16 16/11/2025 09:11:40 Lebanon 24 Lebanon 24 من وثيقة المدينة المنوّرة إلى الواقع اللبناني Lebanon 24 من وثيقة المدينة المنوّرة إلى الواقع اللبناني 09:00 | 2025-11-16 16/11/2025 09:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالصور... فنانة لبنانيّة تزوّجت مدنيّاً في أبو ظبي وهذا هو عريسها Lebanon 24 بالصور... فنانة لبنانيّة تزوّجت مدنيّاً في أبو ظبي وهذا هو عريسها 15:23 | 2025-11-15 15/11/2025 03:23:15 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. نجم مسلسل "الهيبة" يترك الديانة الدرزية ويعتنق المسيحية Lebanon 24 بالفيديو.. نجم مسلسل "الهيبة" يترك الديانة الدرزية ويعتنق المسيحية 22:31 | 2025-11-15 15/11/2025 10:31:13 Lebanon 24 Lebanon 24 التهويل الاسرائيلي.. لماذا بيروت والبقاع؟ Lebanon 24 التهويل الاسرائيلي.. لماذا بيروت والبقاع؟ 17:01 | 2025-11-15 15/11/2025 05:01:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي يتحدث عن سلاح حزب الله.. هذا ما كشفه Lebanon 24 تقرير أميركي يتحدث عن سلاح حزب الله.. هذا ما كشفه 17:30 | 2025-11-15 15/11/2025 05:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 خبرٌ عن "تحويل الأموال" في لبنان.. ما الجديد؟ Lebanon 24 خبرٌ عن "تحويل الأموال" في لبنان.. ما الجديد؟ 22:48 | 2025-11-15 15/11/2025 10:48:35 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 09:30 | 2025-11-16 البطالة في لبنان: شباب معلّق بين وطنٍ بلا فرص ومطار بلا عودة 09:27 | 2025-11-16 قماطي: سنواجه أي عدوان على لبنان 09:15 | 2025-11-16 "تشديد" في الأسلاك العسكرية 09:11 | 2025-11-16 إليكم ما سيشهدهُ "طقس لبنان" بعد أيام.. ترقبوا! 09:00 | 2025-11-16 من وثيقة المدينة المنوّرة إلى الواقع اللبناني 08:45 | 2025-11-16 "تعاميم جديدة لمصرف لبنان".. ماذا ستشمل؟ فيديو قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) 19:17 | 2025-11-15 16/11/2025 09:46:25 Lebanon 24 Lebanon 24 فقمة تستنجد بقارب في عرض البحر هربا من هجوم حيتان قاتلة (فيديو) Lebanon 24 فقمة تستنجد بقارب في عرض البحر هربا من هجوم حيتان قاتلة (فيديو) 11:00 | 2025-11-15 16/11/2025 09:46:25 Lebanon 24 Lebanon 24 يشبه الانسان.. روبوت يرعب الصينيين! (فيديو) Lebanon 24 يشبه الانسان.. روبوت يرعب الصينيين! (فيديو) 11:00 | 2025-11-08 16/11/2025 09:46:25 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: على لبنان فی العالم فی لبنان

إقرأ أيضاً:

العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي

سلطت الكاتبة الاقتصادية البريطانية هيذر ستيوارت الضوء، في قراءة مطولة نشرتها صحيفة "الغارديان" اليوم الثلاثاء، على الأفكار التي تطرحها الاقتصادية المعروفة ماريانا مازوكاتو في كتابها الجديد "اقتصاد الصالح العام: بوصلة جديدة" والذي يقدم تصوراً بديلاً للاقتصاد يقوم على توجيه النمو لخدمة أهداف مجتمعية كبرى، في طرح يتقاطع مع النقاشات الدائرة حول أداء حكومة حزب العمال البريطاني ومستقبل السياسات الاقتصادية في الغرب، وتطرح سؤالاً جوهرياً: ما الغاية من النمو إذا لم يكن موجهاً لتحقيق الصالح العام؟

الكتاب، الذي صدر حديثاً، يمثل امتداداً للمشروع الفكري الذي اشتهرت به مازوكاتو خلال السنوات الماضية، والقائم على إعادة الاعتبار لدور الدولة في توجيه الاقتصاد والابتكار، بعيداً عن التصورات النيوليبرالية التي تجعل السوق القوة الحاكمة الوحيدة لمسارات التنمية.

وتكتسب أطروحات مازوكاتو أهمية خاصة في السياق البريطاني، إذ سبق أن اعتُبرت من أبرز الملهمين الفكريين لفكرة "الحكومة القائمة على المهام" التي تبناها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال حملته الانتخابية، قبل أن تواجه حكومته انتقادات بسبب ما اعتبره مراقبون غموضاً في الرؤية وعجزاً عن ترجمة الشعارات إلى سياسات ملموسة.

الاقتصاد كمشروع جماعي

تنطلق مازوكاتو من نقد جذري للنظرة التقليدية للاقتصاد بوصفه ساحة تتنافس فيها مصالح فردية متعارضة، بينما تقتصر مهمة الحكومات على إصلاح الاختلالات الناتجة عن السوق.

في المقابل، تدعو إلى النظر إلى الاقتصاد باعتباره مشروعاً جماعياً موجهاً بأهداف واضحة، تشارك في صياغتها الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمواطنون على حد سواء.

وترى أن التمويل والاستثمار والابتكار يجب أن تُسخّر لخدمة أهداف مجتمعية كبرى، مثل مواجهة التغير المناخي أو تحسين الصحة العامة أو تقليص التفاوت الاجتماعي، بدلاً من تركيزها على تحقيق الأرباح السريعة والعوائد قصيرة الأجل.

وبحسب المؤلفة، فإن الاقتصاد القائم على "الصالح العام" يتطلب مواءمة الأهداف بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، وتشجيع التعاون وتبادل المعرفة وتقاسم المخاطر والعوائد بصورة أكثر عدالة.

خمسة مبادئ لإعادة توجيه الاقتصاد

يقوم النموذج الذي تقترحه مازوكاتو على خمسة مبادئ أساسية تشكل ما تسميه "بوصلة الاقتصاد الجديد".

ويتمثل المبدأ الأول في وجود غاية أو اتجاه واضح للاقتصاد، بحيث لا يصبح النمو هدفاً بحد ذاته، بل وسيلة لتحقيق أهداف اجتماعية محددة.

أما المبدأ الثاني فهو المشاركة الشعبية في تصميم السياسات العامة، حيث تؤكد أن المواطنين يصبحون أكثر استعداداً لدعم السياسات عندما يشاركون في صياغتها بدلاً من فرضها عليهم من أعلى.

ويتعلق المبدأ الثالث بالتعلم الجماعي وتبادل الخبرات بين المؤسسات المختلفة، في حين يركز الرابع على تقاسم المنافع الاقتصادية بصورة أكثر عدالة بين جميع الأطراف المساهمة في خلق القيمة.

أما المبدأ الخامس فيتمثل في المساءلة والشفافية، بما يضمن خضوع الحكومات والشركات معاً للرقابة المجتمعية.

نقد للنمو التقليدي

من أبرز ما يميز الكتاب رفضه لفكرة أن النمو الاقتصادي وحماية البيئة هدفان متناقضان بالضرورة.

وتنتقد مازوكاتو بعض الخطابات البيئية التي تنظر إلى النمو بوصفه مصدراً للأزمات المناخية، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في النمو نفسه، بل في طبيعة الأهداف التي يوجه إليها.

وبهذا المعنى، تدعو إلى إعادة تعريف النجاح الاقتصادي بحيث يقاس بمدى مساهمته في تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستدامة، لا بمجرد ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي.

كما ترفض المؤلفة ما تسميه "منطق سد الثغرات"، أي التعامل مع الفقر أو التلوث أو التهميش باعتبارها آثاراً جانبية حتمية للنمو، يمكن معالجتها لاحقاً عبر برامج حكومية محدودة.

وترى بدلاً من ذلك أن العدالة الاجتماعية والاستدامة يجب أن تكونا جزءاً أصيلاً من عملية الإنتاج الاقتصادي نفسها.

إعادة توزيع الثروة أم إعادة توزيع الفرص؟

يحتل مفهوم "التوزيع المسبق" مكانة مركزية في الكتاب، وهو مفهوم يختلف عن إعادة التوزيع التقليدية التي تعتمد على الضرائب والتحويلات المالية بعد تحقيق الأرباح.

فمازوكاتو تدعو إلى تصميم القواعد الاقتصادية منذ البداية بما يضمن توزيعاً أكثر عدالة للعوائد.

ومن بين الإجراءات التي تقترحها فرض شروط على الشركات المستفيدة من التمويل العام، وضمان حصول العمال والمجتمعات المحلية على نصيب من الثروة الناتجة عن استغلال الموارد أو الابتكارات المدعومة حكومياً.

كما تبدي تأييداً لتوسيع الضرائب على الثروة واستخدام العقود الحكومية كوسيلة لتحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية أوسع.

تحدٍ مباشر لتجربة حزب العمال

ورغم أن بعض أفكار مازوكاتو انعكست جزئياً في سياسات حكومة العمال، فإن الكتاب يتضمن نقداً ضمنياً للتجربة الحالية.

فهي ترى أن الهدف الذي رفعته الحكومة البريطانية والمتمثل في "إطلاق النمو الاقتصادي" لا يمكن اعتباره مهمة وطنية بالمعنى الحقيقي، لأنه يفتقر إلى سؤال الغاية النهائية.

وبحسب رؤيتها، فإن المهمة ليست تحقيق النمو في حد ذاته، بل تحديد الاتجاه الذي يجب أن يسير فيه الاقتصاد، والفوائد التي ينبغي أن يجنيها المجتمع من ذلك النمو.

ومن هنا، فإن الكتاب لا يقدم مجرد نقد للسياسات الاقتصادية البريطانية، بل يطرح رؤية أشمل لإعادة تعريف العلاقة بين الدولة والسوق والمجتمع، في وقت تتصاعد فيه النقاشات عالمياً حول مستقبل الرأسمالية وأزمات عدم المساواة والتغير المناخي.

ما بعد منطق السوق

في نهاية المطاف، تدافع مازوكاتو عن فكرة بسيطة لكنها عميقة الأثر: الاقتصادات تنجح عندما تتوحد حول أهداف جماعية كبرى، كما حدث في تطوير اللقاحات خلال جائحة كورونا أو في برامج التحول البيئي واسعة النطاق.

ولذلك تدعو إلى استبدال السؤال التقليدي: "ما فشل السوق الذي نريد إصلاحه؟" بسؤال آخر أكثر جوهرية: "إلى أي اتجاه نريد أن يبحر اقتصادنا؟".

وهو سؤال يتجاوز حدود بريطانيا وحكومة العمال، ليطال جوهر النقاش العالمي حول طبيعة التنمية الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين، وحدود النمو، ودور الدولة، ومعنى الصالح العام في عصر تتزايد فيه الأزمات والتحديات العابرة للحدود.

ولعل ما يجعل هذا النقاش لافتاً من منظور عربي هو أن الاقتصادات الغربية، رغم ما تواجهه من أزمات وتفاوتات، تشهد سجالاً فكرياً دائماً حول طبيعة النمو وأهدافه وحدود الرأسمالية نفسها، فيما لا يزال النقاش الاقتصادي في كثير من البلدان العربية أسير مؤشرات النمو والاستثمار والتصنيفات المالية، من دون أن يحظى سؤال العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة وجودة التنمية بالقدر نفسه من الاهتمام.

وفي هذا السياق، تبدو أطروحة مازوكاتو محاولة لإعادة السياسة والأخلاق إلى قلب الاقتصاد، عبر الانتقال من سؤال "كم ننتج؟" إلى سؤال أكثر عمقاً: "لصالح من ننتج؟"، وهو سؤال لا يخص بريطانيا أو الغرب وحدهما، بل يمتد إلى المجتمعات العربية التي تواجه بدورها تحديات البطالة والتفاوت الاجتماعي وتراجع الثقة في جدوى السياسات الاقتصادية التقليدية.

مقالات مشابهة

  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
  • السد العالي يتصدر .. أكبر 5 لاعبين سنا مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم!
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • فيدان: تركيا ترغب في التعاون مع اليابان بالطائرات المسيرة
  • سفارة الإمارات في طوكيو تدعو المواطنين إلى الحذر بسبب إعصار "جانغمي"
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي