القوات الروسية تدمر 57 طائرة مسيرة أوكرانية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم /الأحد/، تدمير وسائط الدفاع الجوي التابعة لها، 57 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية، خلال الليلة الماضية.
ونقلت وكالة أنباء (سبوتنك) الروسية عن بيان للوزارة قولها "إنه تم إسقاط 23 طائرة مسيرة فوق أراضي مقاطعة سامارا، و17 فوق أراضي مقاطعة فولغوغراد، و5 فوق أراضي مقاطعة ساراتوف، و5 فوق أراضي مقاطعة روستوف، و3 فوق أراضي مقاطعة كورسك، و3 فوق أراضي مقاطعة فورونيج، وواحدة فوق أراضي مقاطعة بريانسك".
وفي سياق متصل، نشرت وزارة الدفاع الروسية اليوم لقطات تظهر وحدات الطائرات المسيرة التابعة لقوات مجموعة "الغرب" الروسية، خلال قيامها بنسف مركبات عدة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، كانت تحاول اقتحام مدينة كوبيانسك.
وذكرت الوزارة أن وحدات الطائرات المسيرة تنفذ ضربات دقيقة على مركبات تقل مسلحين من القوات المسلحة الأوكرانية، حاولوا اقتحام مدينة كوبيانسك.
وأضاف أنه في غضون أيام قليلة، دمرت ضربات الطائرات المسيرة عشرات المركبات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية المتجهة إلى المدينة.
وأكدت الوزارة أن وحدات الطائرات المسيرة التابعة لقوات مجموعة "الغرب" الروسية، تمنع القوات المسلحة الأوكرانية من إيصال الأفراد والذخيرة والمؤن إلى الوحدات المحاصرة في قطاع كوبيانسك.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية أمس السبت، بأن القوات التابعة لها تواصل تدمير القوات المسلحة الأوكرانية المحاصرة بالقرب من كوبيانسك. وفي غضون 24 ساعة فقط، خسر الجيش الأوكراني ما يصل إلى 50 جنديا و15 قطعة سلاح ومعدات عسكرية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية طائرة مسيرة أوكرانية الأراضي الروسية وزارة الدفاع الروسیة المسلحة الأوکرانیة الطائرات المسیرة فوق أراضی مقاطعة طائرة مسیرة
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.