عزّزت مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي – ريادتها في مجال الرعاية التخصصية بعد إعلانها عن نجاح إجراء 30 عملية دقيقة لزراعة دعامات لعلاج اضطرابات القدرة الجنسية (ضعف الانتصاب)، في إنجاز طبي يعكس منظومة عمل احترافية تستند إلى نموذج الرعاية التخصصية ضمن نماذج الرعاية الصحية السعودي، ويهدف إلى رفع جودة الحياة وتحقيق التوازن الجسدي والنفسي للمرضى.


وأكدت المدينة الطبية أن عمليات زراعة دعامة الانتصاب تُعد الخيار العلاجي الأبرز للحالات التي لم تستجب للعلاجات الدوائية أو الحقن الموضعي، موضحةً أن هذا النوع من العمليات يُصنّف ضمن الجراحات الدقيقة عالية المهارة التي تتطلب تجهيزات متقدمة وفريقًا متخصصًا، وتستغرق عادة من ساعة إلى ساعة ونصف بحسب نوع الدعامة سواء كانت مرنة أو هيدروليكية.

أخبار متعلقة 10 ساعات.. عملية دقيقة تنقذ عشريني بمدينة الملك عبدالله الطبيةنجاح أول علاج إشعاعي باستخدام الإلكترونات في جراحة لأورام الدماغباستخدام تقنية مبتكرة.. نجاح علاج "ثمانينية" من ارتجاع الصمام في مكةعلاج متقدم

ونفّذ العمليات فريق طبي متخصص بإشراف استشاريي جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة والعقم الدكتور سمير منشي والدكتور هتان بدر، وبدعم من أقسام التخدير والتمريض، في نموذج يترجم التكامل الصحي وروح العمل الجماعي التي تُميّز المدينة الطبية.

وأشارت المدينة إلى أن توفير هذه الخدمة يُعد إضافة نوعية للمنطقة الغربية، بعدما أسهم في إتاحة العلاج المتقدم داخل مكة دون الحاجة لسفر المرضى إلى مراكز خارجيـة، ضمن منظومة علاجية متكاملة تشمل التعاون مع تخصصات دقيقة مثل أمراض القلب، الأورام، وزراعة الأعضاء، لضمان رعاية شاملة وآمنة.

وأكدت مدينة الملك عبدالله الطبية أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز التميز التخصصي وتمكين الكوادر الوطنية وتوسيع نطاق الخدمات عالية الجودة وفق معايير عالمية، بما يدعم مسار التحول الصحي ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويُرسّخ دور مكة المكرمة كمركز طبي مرجعي ومنارة للابتكار والتميز في الرعاية الصحية المتقدمة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة مدينة الملك عبدالله الطبية تجمع مكة الصحي الملک عبدالله الطبیة

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • القبض على 26 مخالفا من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم 520 كيلوجرامًا من القات في جازان 
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى فوّه للتأمين الصحي ويوجه بالارتقاء بالخدمات الطبية
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • منطقة «مكة المكرمة» تحذر من وضع اليد على عقارات الدولة: تجاوز يوجب العقوبة
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية