أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن مصر بلد التعايش والسلام وشعبها أصيل، وتدعم إقامة سلام عادل وشامل في كل مناطق الصراع يقوم على إعادة الحقوق لأصحابها ويحترم الكرامة الإنسانية ويحفظ ويصون الأرواح.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الشؤون النيابية اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، حيث شددت على أن المناسبة جديرة بالإحياء، كونها تركز على نبذ التعصب والكراهية، وترفع شعار السلام، كرؤية وقيمة وأسلوب حياة وتعايش بين الشعوب.

وقال المستشار محمود فوزي، إن اليوم العالمي للتسامح فرصة مناسبة لتذكر القيم الحميدة، وإحياء فريضة التفاهم والتواصل بين البشر في كل بقاع العالم، من أجل الوصول إلى سلام عادل، يضمن للجميع العيش الكريم، وصون المقدرات، والحفاظ على الأرواح والأرض، وتعزيز التفاهم والتقارب والتواصل بين مختلف الأديان والثقافات، من خلال البحث دائما عن نقاط اتفاق وتعايش.

ودعا وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي إلى رفع درجات التسامح بين المصريين، الذي علم العالم قبول الآخر، وما جاء إليه وافد إلا وأكرمه وقبله، وترك لديه أثرا طيبا يجعل كل غريب يذهب ويترك جزءا منه في مصر، لما لمسه من أصالة وطيبة في شعب هذا البلد الطيب، مشيرا إلى أن مصر بلد للتعايش السلمي، والسلم المجتمعي، وقبول الآخر، وبل ودمجه في المجتمع كجزء منه.

وشدد المستشار محمود فوزي، في اليوم العالمي للتسامح، على أن العالم أشد ما يحتاجه هو التسامح، ذلك أن الصراعات التي شغلت الجميع، جعلت هذه الفضيلة تتوارى، خلف الأطماع، والرغبة في الانتقام، وحب التملك والسيطرة، والمؤامرات والكيد، حتى بات التسامح كفضيلة بل وضرورة يحتاج إلى إعادة تعريف العالم به، من شدة تركه وعدم اعتماده في كل القضايا محل الخلاف حول العالم.

وأوضح أن وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، تدعو إلى حل جميع الإشكاليات من خلال التواصل والتفاهم والحوار، واعتماد التسامح كثقافة إنسانية، ودعم المستضعفين حول العالم، ودعم إقامة سلام عادل وشامل في كل مناطق الصراع، يقوم على إعادة الحقوق لأصحابها، ويحترم الكرامة الإنسانية، ويحفظ ويصون الأرواح.

اقرأ أيضاًالنيابة العامة تطلق المرحلة الأولى من خدماتها الرقمية عبر تطبيق “My Orange”

عبر منصتها الرقمية.. «النيابة الإدارية» تطلق برنامجًا تدريبيًا حول الإشراف على انتخابات النواب

إطلاق برنامج تدريبي لأعضاء النيابة الإدارية للإشراف على انتخابات "النواب" عبر المنصة الرقمية (LMS)

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المستشار محمود فوزي السلم المجتمعي وزير الشؤون النيابية والقانونية التواصل السياسي وزير الشؤون النيابية اليوم العالمي للتسامح مناطق الصراع وزارة الشؤون النيابية وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي شعب مصر أصيل احترام الكرامة الإنسانية شعار السلام العيش الكريم قبول الآخر الصراعات حول العالم فضيلة التسامح الرغبة في الانتقام ثقافة إنسانية القيم الحميدة التفاهم بين الشعوب دور مصر في التسامح ضرورة التسامح العالمي الشؤون النیابیة سلام عادل

إقرأ أيضاً:

“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية

 

 

 

شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.

وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.

كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.

وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام


مقالات مشابهة

  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • تعظيم سلام من الشعب المصري إلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق
  • الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم!
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام