أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة الإمارات.. جهود دبلوماسية متعددة الأطراف لحل الأزمة السودانية الإمارات.. عاصمة عالمية للتسامح والتعايش

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن قوة دولة الإمارات تنبع من تنوعها وتكامل وتلاحم جميع المواطنين والمقيمين على أرضها، مشدداً على أن التسامح في دولة الإمارات ليس مجرد شعار يرفع، بل إنه نهج حياة وواقع ملموس يعيشه كل مواطن ومقيم بل وزائر لأرضها الطيبة.


وقال معاليه، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، الذي يوافق 16 نوفمبر من كل عام، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يضع التمسك بالقيم الإماراتية الأصيلة وتلاحم المجتمع بكافة فئاته على رأس أولوياته، وهو النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وغرس في المجتمع مبادئ المحبة والسلام والتعايش الإنساني، وقد تعززت هذه المبادئ بدعم ورعاية من قيادة الدولة الرشيدة، التي تؤكد أن التسامح والتعايش جزء أصيل من هوية الإمارات ورسالتها العالمية.
وكشف معاليه عن أن الوزارة -تزامناً مع إعلان القيادة الرشيدة عام 2026 «عام الأسرة»- تعتزم إطلاق مجموعة من المبادرات المبتكرة التي تعزز قيمة التسامح داخل الأسرة باعتبارها نواة بناء مجتمع قوي ومزدهر، وتعكس في الوقت ذاته روح التعدد الثقافي في المجتمع الإماراتي، وكيف تعيش الأسر في بيئة عالمية متكاملة داخل دولة الإمارات، لافتاً إلى أن الوزارة تطلق المهرجان الوطني للتسامح لهذا العام تحت شعار «يداً بيد» وهو شعار «عام المجتمع».

نموذج عالمي للتسامح
وعن جهود ومبادرات وزارة التسامح والتعايش، قال معاليه: «إن الوزارة منذ تأسيسها، تعمل على ترسيخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً للتسامح، ومع اعتماد مجلس الوزراء البرنامج الوطني للتسامح عام 2016، بهدف تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع، شرعت الوزارة في إطلاق العديد من المبادرات الوطنية ومنها المهرجان الوطني للتسامح، وهو حدث سنوي يضم مكونات المجتمع الإماراتي بمختلف ثقافاته، ليعبر الجميع عن وحدة الهدف والمصير المشترك، ويشمل فعاليات ثقافية وفنية ورياضية وندوات بمشاركة كافة الجاليات المقيمة، ويؤكد المهرجان أن التنوع الثقافي الذي تحتضنه الإمارات هو مصدر قوة وغنى للمجتمع، وأن التسامح هو السبيل للحفاظ على هذه الثروة الإنسانية».
وأضاف معاليه: أطلقت الوزارة كذلك مبادرة «الحكومة حاضنة للتسامح»، بهدف ترسيخ قيم التسامح في بيئة العمل الحكومي، حيث تقوم المبادرة على 4 محاور رئيسية تشمل الموظف، والمؤسسة، والمجتمع، والحكومة، ويتم تدريب الكوادر الوظيفية على تطبيق قيم التعاطف والتعاون والحوار والمرونة والعدالة والمساواة في تعاملهم اليومي، لتصبح المؤسسات الحكومية نموذجاً يحتذى في التعايش الإيجابي والعمل بروح الفريق الواحد، كما يعمل أيضا برنامج فرسان التسامح على إعداد وتأهيل جيل من الشباب القادر على قيادة المبادرات المجتمعية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

قيم الأخوة الإنسانية 
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «أن دولة الإمارات حريصة على تعزيز قنوات التعاون الإيجابي المثمر والبناء مع دول العالم الشقيقة والصديقة بهدف بناء إطار عالمي شامل للتسامح والتعايش، وعلى سبيل المثال جرى خلال إكسبو 2020 دبي إطلاق التحالف العالمي للتسامح، بهدف بناء شبكة دولية من المؤسسات والأفراد الداعمين لقيم الأخوة الإنسانية والتعايش والسلام، بالإضافة إلى تبادل الخبرات مع الدول والشعوب وقادة الأديان والمفكرين البارزين حول العالم، وإطلاق مشروعات مشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي، لتعزيز حضور قيم التسامح في السياسات والممارسات العالمية».
وأضاف معاليه: «إننا في دولة الإمارات نحرص على مشاركة كافة الجاليات المقيمة في احتفالاتهم الوطنية، انطلاقاً من إيماننا بأن قوة الدولة تنبع من تنوعها، وتكامل وتلاحم جميع المواطنين والمقيمين على أرضها لدعم مسيرة الازدهار الاقتصادي والتنمية الوطنية الشاملة في مختلف القطاعات، فالتلاحم المجتمع هدف وغاية لتأسيس نهضة ثابتة الأركان، وهذا ما تعلمناه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يضع تعزيز القيم الإماراتية الأصيلة وفي القلب منها التسامح والتعايش، ورفاهية وتلاحم المجتمع الإماراتي بكافة فئاته على رأس أولويات سموه».

نشر ثقافة الحوار
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان «إننا في دولة الإمارات نسير دائماً على نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونؤمن أن التسامح هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، وأن المجتمعات التي يسودها الاحترام المتبادل قادرة على تحقيق الاستقرار والازدهار المستدام، وفي ظل التحديات العالمية الراهنة، تواصل الإمارات العربية المتحدة دورها الفاعل في نشر ثقافة الحوار ونبذ العنف والتطرف، وتدعو الشعوب إلى تبني قيم السلام كأساس لتحقيق الأمن والرفاه المجتمعي».

دور الشباب في التسامح
وحول دور الشباب في دعم برامج ومبادرات التسامح، قال معاليه: «إن الشباب يمثلون أولوية استراتيجية في جميع المبادرات الوطنية، فهم حملة رسالة الإمارات في ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، وتسعى الوزارة باستمرار إلى تمكينهم وتأهيلهم، وتزويدهم بالمهارات اللازمة للاضطلاع بدور حيوي في نشر رسالة التسامح والتعايش الإنساني من دولة الإمارات إلى العالم، وهي في سبيل ذلك تتعاون مع كافة الوزرات والهيئات والمؤسسات والأفراد لتحقيق هذا الهدف النبيل، فالشباب هم أمل هذا الوطن ومستقبله، واعداهم وتمكينهم هدف وغاية لنا جميعاً، وغرس القيم الإماراتية الأصيلة والأخوة الإنسانية والتعايش السلمي بين البشر مسؤوليتنا جميعاً».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليوم العالمي للتسامح التسامح نهيان بن مبارك وزارة التسامح والتعايش الإمارات وزير التسامح والتعايش المهرجان الوطني للتسامح والتعايش اليوم الدولي للتسامح التسامح والتعایش نهیان بن مبارک دولة الإمارات أن التسامح آل نهیان

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية

استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم

وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار وعلى المواطنين والمقيمين التوجه لأقرب مكان آمن
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • «تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • سفارة الإمارات في طوكيو تدعو المواطنين إلى الحذر بسبب إعصار "جانغمي"