هل تتولى قوة مصرية نزع سلاح حركة الفصائل الفلسطينية؟.. عبد العاطي يجيب
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
غزة – أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إنه سيتم نشر قوة للأمن الداخلي في غزة لفترة انتقالية وفق الخطة الأمريكية، لكن يبقى مصير سلاح الفصائل الفلسطينية يحيطه الغموض.
وحول نزع سلاح حركة الفصائل، رد عبد العاطي في حوار مع صحيفة “La Repubblica” الإيطالية، على سؤال حول وصول قوات مصرية بتفويض لتنفيذ هذه المهمة، قائلا إنه ستكون هناك في البداية فترة انتقالية تتولاها لجنة إدارية مكونة من فلسطينيين من غزة، للتعامل مع الخدمات الأساسية لحين نشر السلطة الفلسطينية في القطاع لاستكمال الوحدة مع الضفة الغربية.
وأوضح أنه سيتم إنشاء قوة الأمن الداخلي كإجراء مؤقت، متابعا أنه من وجهة نظر القاهرة فإن مهمتها ستكون مراقبة وقف النار، ثم ستقوم بعد ذلك بتدريب الشرطة الفلسطينية، كما سيكون لديها تفويض لضمان أمن معبر رفح وإدارته على الجانب الفلسطيني.
وأكد أن القاهرة تدعم قوى الأمن الداخلي، لكن ما ستكون عليه الولاية النهائية هو الأمر الذي تجري مناقشته في نيويورك، موضحا أن النقاش يدور حول هيكل وتكوين وولاية قوى الأمن الداخلي، كما أشار إلى إجراء القاهرة مشاورات مع الدول العربية والولايات المتحدة والمنظمات الدولية للوصول إلى رؤية متماسكة للترتيبات الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب بغزة.
ورد وزير الخارجية على سؤال حول الطرف الذي يستطيع نزع سلاح حركة الفصائل في حال لم تكن قوة الاستقرار الدولية هي المنوطة بهذه المهمة، قائلا إن التقدم في مثل هذه القضايا الحساسة يتطلب دبلوماسية صبورة ومشاركة بنّاءة من جميع الأطراف.
وأضاف الوزير المصري أن الهدف يجب أن يكون تهيئة الظروف للوحدة الفلسطينية وتمكين السلطة من الاضطلاع بمسؤوليتها في غزة، إلى جانب الاتفاق على الترتيبات الأمنية والحكم الانتقالي، فضلا عن حماية مدنيين وتلبية احتياجاتهم والبدء سريعا في عملية إعادة الإعمار.
وجدد عبد العاطي، التأكيد على دعم مصر قوة الاستقرار الدولية التي تتمثل مهمتها الرئيسية في مراقبة وقف النار، كما شدد على رفض القاهرة مقترحات تقسيم غزة إلى قسمين.
وحول الطرف المسؤول عن عرقلة بدء المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية رغم مرور شهر على بدء الهدنة، قال عبد العاطي إن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
وردا على تأخر حركة الفصائل في إعادة جثامين جميع الأسرى الإسرائيليين القتلى، قال إن الظروف على الأرض وحجم الأنقاض في القطاع هما السبب الرئيسي في ذلك وليس مماطلة من الحركة الفلسطينية.
ووفق الصحيفة الأمريكية، فإن “مستقبل غزة يمر من القاهرة قبل كل شيء”، مشيرة إلى أن الدور المصري كان محوريا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في شرم الشيخ، كما تستضيف المحادثات بين الفصائل الفلسطينية، مشددة على أن موقف القاهرة سيكون حاسما في إنجاح المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.
المصدر: مصراوي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: حرکة الفصائل عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
الثورة نت/.
أفاد مركز معلومات فلسطين (معطى)، مساء اليوم الخميس، بأن عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ، خلال الـ48 ساعة الأخيرة ، بلغت 24 عملية بينها عمليتا طعن.
وأوضح، في بيان مقتضب ، أن العمليات شملت عمليتي طعن، وثلاث عمليات تصدي للمستوطنين، و17 عملية اندلاع مواجهات والقاء حجارة، ومظاهرتين.
وأشار إلى أن العمليات أسفرت عن ثلاث إصابات في صفوف العدو الاسرائيلي، موضحًا أن جنين والقدس ورام الله ونابلس وبيت لحم شهدت تلك العمليات.
ونوه بإصابة جندي من قوات العدو في عملية طعن في موقع مستحدث شرق مدينة جنين، وعملية طعن في سهل بيت فوريك أسفرت عن إصابة مستوطن بخمس طعنات في منطقة الصدر.