رامافوزا يقود حملة تنظيف جوهانسبرغ قبيل قمة الـ 20
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قبل أيام من انطلاق قمة مجموعة الـ20 في جوهانسبرغ، أطلق رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا حملة واسعة لإعادة تأهيل المدينة، في محاولة لتقديم صورة مشرقة عنها أمام الوفود الدولية، بعد سنوات من التدهور الإداري والخدمي.
وقال رامافوزا خلال مشاركته في حملة تنظيف "نريد أن يتذكر الزوار جوهانسبرغ كمدينة جميلة ونظيفة، مدينة تتجه نحو المستقبل، لا مجرد مكان لمناقشة القضايا الجوهرية".
وبحسب تقرير نشرته الصحفية كارين دو بليسيس، فإن المدينة شهدت تحسنا ملحوظا في البنية التحتية خلال نوفمبر/تشرين الثاني، حيث تم إصلاح الحفر، وإعادة تشغيل إشارات المرور، وتجميل الطرق الرئيسية التي ستستخدمها الوفود، في مشهد لم تشهده المدينة منذ استضافتها كأس العالم 2010.
لكن هذا التحول جاء بعد سنوات من سوء الإدارة، إذ تعاقب على المدينة 10 رؤساء بلديات منذ 2016، وسط صراعات حزبية بين المؤتمر الوطني الأفريقي وتحالفات متقطعة بقيادة التحالف الديمقراطي.
وقد أدى ذلك إلى تراجع الخدمات، وانقطاعات متكررة للكهرباء والمياه، وتكدس سكاني من المناطق الريفية والمقاطعات المجاورة.
تدخل رامافوزا شخصيا بعد أن لاحظ تدهور المدينة، وعقد اجتماعا مع السلطات المحلية ورجال الأعمال، ودفع بالعمدة دادا موريرو لتشكيل فريق طوارئ غير رسمي بقيادة السياسي والإعلامي البارز سونوكي زيكالالا، لمعالجة المشاكل المزمنة، مثل تسرب مياه الصرف الصحي الذي استمر 7 سنوات دون إصلاح.
ورغم أن الفريق لا يحظى بشرعية دستورية، فقد بدأ بالضغط على المسؤولين لحل الأزمات، مما أثار تحفظات أحزاب المعارضة التي رفضت التعاون، وفضّلت العمل عبر القنوات الرسمية.
إعلانوفي ظل غياب التنسيق، لجأ رامافوزا إلى جولات ليلية مفاجئة لتفقد الأحياء بنفسه، مما أثار قلق حراسه، وهدد بنقل القمة إلى مدينة أخرى إذا لم يتحسن الوضع.
في المقابل، عرضت مدينة كيب تاون استضافة القمة، وهو ما اعتبره حزب المؤتمر الوطني اعترافا بالفشل، خاصة أن المدينة تُدار منذ 2006 من قبل حزب المعارضة.
وفي ظل أزمة مالية خانقة، كشف تقرير المدقق العام عن إنفاق غير قانوني وهدر تجاوز 23.6 مليار راند (1.38 مليار دولار أميركي تقريبا)، أي أكثر من ربع ميزانية المدينة السنوية، مما دفع السكان والشركات الخاصة إلى التدخل بأنفسهم.
ويقول أحد المنظمين "نحن جميعا نقاتل من أجل قطعة من كعكة جوهانسبرغ"، في إشارة إلى اضطرار السكان لتحمل تكاليف الصيانة بأنفسهم، وسط شعور متزايد بأن عليهم الاعتماد على أنفسهم للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.