أكثر من 100 جريح في صدامات بين الشرطة ومحتجين بالمكسيك
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أصيب أكثر من 100 شخص بجروح وأوقف 20 خلال تحركات حاشدة في شوارع العاصمة المكسيكية السبت، احتجاجا على تعامل الرئيسة كلاوديا شينباوم مع الجرائم العنيفة.
ونزل الآلاف الى الساحة الرئيسية في مكسيكو للمشاركة في تظاهرة دعا إليها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمون من "الجيل زد"، وآخرون مناصرون لـ"حركة سومبريرو" التي أنشئت عقب اغتيال رئيس بلدية عرف بمواجهته جماعات الجريمة المنظمة.
أخبار متعلقة الشرطة الماليزية: غرق امرأة وإنقاذ 10 أشخاص بعد انقلاب قارب مهاجرينالشرطة البريطانية: 9 مصابين حالتهم حرجة جراء حادث طعن على متن قطارإصابة 100 شخص في انفجارات داخل مسجد مدرسة في إندونيسياوقام متظاهرون وضع بعضهم غطاء للوجه أو ارتدوا أقنعة وخوذا واقية، بإزالة بعض العوائق الحديد الموضوعة في المكان لحماية القصر، وألقوا الحجارة نحو عناصر شرطة مكافحة الشغب الذين ردوا برمي قنابل غاز مسيل للدموع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أكثر من 100 جريح في صدامات بين الشرطة ومحتجين بالمكسيكأعمال عنفوقال بابلو فاسكيز، المسؤول عن أمن مدينة مكسيكو، للصحفيين: "لساعات عدة، تواصلت هذه الاحتجاجات وتطورت بشكل سلمي، إلى أن بدأت مجموعة من الأفراد الملثمين بارتكاب أعمال عنف".
وأفاد بأن 100 شرطي أصيبوا، منهم 40 احتاجوا إلى تلقي العلاج في المستشفى بسبب كدمات وجروح، في حين أصيب 20 متظاهرا أيضا.
واعتقلت السلطات 20 شخصا بتهمة ارتكاب جرائم مثل السرقة والاعتداء، بما فيها هجوم مزعوم على صحافي.
وتخطت شعبية شينباوم التي تتولى السلطة منذ أكتوبر 2024، نسبة 70% في عامها الأول، لكنها تواجه حاليا انتقادات بشأن سياساتها الأمنية بعد العديد من جرائم الاغتيال.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: مكسيكو المكسيك احتجاجات المكسيك مظاهرات المكسيك
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.