صندوق الاستثمارات العامة يحذر من أي تواصل ينتحل اسمه بغرض طلب مبالغ مالية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
حذّر صندوق الاستثمارات العامة من أي تواصل ينتحل اسم الصندوق بغرض طلب مبالغ أو حوالات مالية، مؤكدًا أن هذه الأساليب تُعد من الجرائم المعلوماتية التي تستوجب الإبلاغ عبر تطبيق "كلنا أمن".
وأوضح الصندوق عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس"، أنه لا يقدم أي خدمات مباشرة للأفراد، داعيًا إلى توخي الحيطة والحذر وعدم التجاوب مع أي رسائل أو اتصالات مشبوهة.
يحذر صندوق الاستثمارات العامة من أي تواصل ينتحل اسمه بغرض طلب مبالغ أو حوالات مالية، مؤكدًا على ضرورة الإبلاغ عن الجرائم المعلوماتية من خلال تطبيق كلنا أمن، علمًا بأن الصندوق لا يقدم خدمات مباشرة للأفراد.
— صندوق الاستثمارات العامة (@PIFSaudi) November 16, 2025 اخبار السعوديةصندوق الاستثمارات العامةكلنا أمنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: اخبار السعودية صندوق الاستثمارات العامة كلنا أمن صندوق الاستثمارات العامة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.