مقتل عناصر جنائية وضبط ترسانة أسلحة ومخدرات بقيمة 69 مليون جنيه
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
واصلت وزارة الداخلية جهودها الحاسمة لتجفيف منابع الجريمة، حيث تمكنت من ضبط عناصر بؤر إجرامية متورطة في جلب والاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة بعدد من المحافظات.
كما أسفر استهداف هذه المجموعات عن مصرع ثلاثة عناصر جنائية شديدة الخطورة خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بمحافظتى أسيوط وسوهاج.
معلومات وتحريات تكشف تحركات خطرة
وأكدت معلومات وتحريات قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، وبالتنسيق مع الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية، قيام بؤر إجرامية تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بجلب كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية بهدف ترويجها داخل عدد من المحافظات.
مداهمات موسعة ومواجهة مسلحة
عقب تقنين الإجراءات، جرى استهداف تلك البؤر بمشاركة قطاع الأمن المركزي، حيث أسفرت المواجهات عن مصرع ثلاثة عناصر شديدة الخطورة سبق الحكم عليهم بالسجن في جنايات متنوعة، منها شروع في قتل ومخدرات وسلاح ناري وسرقة بالإكراه وبلطجة، وذلك بنطاق محافظتى أسيوط وسوهاج.
ضبط كميات ضخمة من المخدرات وترسانة أسلحة
وتمكنت القوات من ضبط باقي عناصر البؤر الإجرامية، وبحوزتهم قرابة ثمانمائة وأربعين كيلو جراماً من المواد المخدرة المتنوعة، تشمل الحشيش والهيدرو والشابو والأفيون والهيروين، إضافة إلى كمية من الأقراص المخدرة. كما تم ضبط مائة وخمسين قطعة سلاح ناري، من بينها أربعون بندقية آلية، وسبع وسبعون بندقية خرطوش، واثنان وثلاثون فرد خرطوش، وطبنجة.
وقدرت القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بنحو تسعة وستين مليون جنيه.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الداخلية مخدرات
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.