رئيس جامعة أسيوط يستقبل عددًا من كبار الشخصيات الدينية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأحد ١٦ نوفمبر، نخبة من القيادات الإسلامية وكبار علماء الدين، وفي مقدمتهم الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، وذلك خلال مشاركتهم في افتتاح فعاليات أسبوع الدعوة الإسلامية في نسخته الرابعة عشرة، والذي يأتي هذا العام تحت عنوان: "مفاهيم حضارية".
وحضر اللقاء كلٌّ من: الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور حسن عيد، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، والدكتور الحسيني حماد، منيب المشاركة المجتمعية بفرع جامعة الأزهر للوجه القبلي، والشيخ ناصر العزايزي، مدير المتابعة بمديرية أوقاف أسيوط.
ورحب الدكتور المنشاوي بضيوف الجامعة الكرام، مشيدًا بدورهم التنويري ومشاركتهم الفاعلة في رحاب جامعة أسيوط، ومؤكدًا أهمية الدور التثقيفي للجامعة ومسؤوليتها تجاه طلابها وشبابها في هذه المرحلة الدقيقة، وهو ما يستدعي تقديم خطاب ديني مستنير يسهم في حماية العقول وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تستهدف الشباب.
وأعرب رئيس الجامعة عن تقديره لاختيار موضوع أسبوع الدعوة الإسلامية بعنوان "مفاهيم حضارية"، مشيرًا إلى أهميته خاصة في ظل افتتاح الدولة المصرية للمتحف المصري الكبير، بما يحمل من رسالة تؤكد أن الدين هو أساس الحضارة، ولا يتعارض معها، بل يشكل دافعًا للبناء والإعمار والتقدم الإنساني. كما ثمن الدور الرائد للأزهر الشريف كمنارة علمية ودينية تخدم الدين والوطن والمجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي دور مجمع البحوث الإسلامية في تعزيز وعي الشباب الجامعي، وتوضيح المفاهيم الدينية الصحيحة وربطها بالواقع الحضاري، مشيرًا إلى حرصه على إبراز دور الإسلام في بناء الإنسان وإعمار الأرض وتنمية روح الحوار الواعي في مناقشة القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.
وأوضح فضيلة الدكتور محمد عبد الدايم أن أسبوع الدعوة الإسلامية يمثل منصة علمية راسخة يتكامل فيها الأزهر الشريف مع مختلف المؤسسات الوطنية، خاصة في الجوانب الثقافية، معربًا عن سعادته بالتواجد في جامعة أسيوط التي تعد من أبرز الصروح العلمية والثقافية ذات التأثير العميق في صعيد مصر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط الشخصيات الدينية أسبوع الدعوة الإسلامية الدكتور المنشاوي خلال مشاركتهم الدکتور محمد عبد جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)