رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال الكنيسة الأسقفية بمشاركة فريق الكنيسة ترنم تحت عنوان: المسيح وحده
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في الاحتفال الذي أقامته الكنيسة الأسقفية بكاتدرائية جميع القديسين، تحت شعار "المسيح وحده"، وذلك بحضور المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، وبمشاركة فريق الترانيم "الكنيسة ترنم" التابع لرئاسة الطائفة الإنجيلية.
وفي كلمته الروحية، قال الدكتور القس أندريه زكي: "هل نعرف المسيح؟" مؤكدًا أن المعرفة التي يقصدها الكتاب المقدس ليست مجرد إدراك عقلي أو تاريخي، بل معرفة كشفية يتجلى فيها المسيح في قلب الإنسان، فتتغير حياته، وتتجدد رؤيته، ويصير نورًا في محيطه. وأضاف: "المسيح ليس فكرة نناقشها، ولا حدثًا مضى في التاريخ، بل هو حضور إلهي حي يقودنا ويصنع فينا الرجاء."
ومن جانبه، رحب المطران الدكتور سامي فوزي برئيس الطائفة الإنجيلية، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه المشاركة التي تجسد روح المحبة والشركة بين الأحباء. كما أعرب الدكتور القس رفيق وجدي، راعي كنيسة الأمم، عن تقديره العميق لهذا اللقاء الروحي المميز.
وقال رئيس الكنيسة الأسقفية في كلمته إن الكنيسة عبر تاريخها الطويل وتحدياتها اللاهوتية، لم تجد خلاصها إلا في شخص المسيح وحده، الذي به ننال التبرير والتقديس والرجاء، وأكد أن رؤية التلاميذ على جبل التجلي هي دعوة دائمة للكنيسة في كل عصر بأن تضع المسيح وحده في مركز الإيمان والحياة والخدمة، فهو الطريق الذي يقود نحو الحق والحياة.
وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور القس أندريه زكي الشكر للمطران الدكتور سامي فوزي على دعوته، وللميسترو العالمي الدكتور ناير ناجي والسوبرانو دينا إسكندر، تقديرًا لعطائهما الفني الراقي، ولـ فريق "الكنيسة ترنم" الذي قدم مجموعة متميزة من الترانيم الروحية التي أثرت الأجواء وأضفت عمقًا روحانيًا على الاحتفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية الكنيسة الأسقفية رئیس الطائفة الإنجیلیة الکنیسة الأسقفیة القس أندریه زکی الدکتور القس
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.