شهادات صادمة جديدة لتعذيب 3 أطفال في “سدي تيمان”
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
#سواليف
يوما بعد يوم، تتزايد الشهادات التي تكشف #الانتهاكات و #فظائع_التعذيب في #سجون_الاحتلال الإسرائيلي بحق #الأسرى_الفلسطينيين ممن اعتقلهم #جيش_الاحتلال من قطاع #غزة خلال عملياته العسكرية على مدار عامين من الحرب.
وبعد الكشف عن شهادات اغتصاب بحق الأسرى قبل أيام، يروي، هذه المرة، 3 #أطفال فلسطينيين، أفرجت عنهم سلطات الاحتلال، بموجب صفقة التبادل مع حركة حماس، تعرضهم لتعذيب و #تجويع ممنهجين في #سجن_سدي_تيمان ، بعد اعتقالهم قرب نقاط توزيع المساعدات في غزة.
وأجرت منظمة الدفاع عن أطفال فلسطين، مقابلات مع الأطفال: محمد نائل الزغبي (17 عاما)، وفارس إبراهيم أبو جبل (16 عاما)، ومحمود هاني المجايدة (17 عاما)، والذين أكدوا تعرضهم للتعذيب و #الضرب والتجويع في سجون الاحتلال، مما تسبب في معاناتهم من صعوبات في النوم ومشكلات التبول اللاإرادي.
مقالات ذات صلة مصدر رسمي: لا زيارة لوفد من السويداء للمملكة الاحد 2025/11/16جنود يتسلّون بالضرب وادعاءات باغتصاب عائلته
الطفل أبو جبل، اختطف مع والده أثناء محاولتهما الحصول على مساعدات بالقرب من محور موراج، جنوب قطاع غزة، في 11 سبتمبر/أيلول.
ويقول أبو جبل إنه تعرض للضرب المبرح أثناء استجوابه لدرجة أن جبهة رأس احتاجت إلى تدخل جراحي وإجراء غرز.
ويضيف “شعرت بآلام، وعانيت تلك الساعات دون طعام أو ماء، ومُنعت من استخدام الحمام. لقد سيطر عليّ الخوف، ومُنعت من طلب أي شيء وكثيرا ما كنت أتبول على نفسي أثناء التحقيق”.
ويشير أبو جبل إلى أنه نُقل مع الطفلين الزغبي والمجايدة إلى “غرفة ديسكو”، ويصفها بأنها غرفة خرسانية أُجبروا فيها على الاستلقاء على الأرض، بينما كانت مكبرات الصوت تبث موسيقى عبرية لمدة تزيد عن 12 ساعة.
ويلفت أبو جبل إلى أنه بقي في الغرفة يوما كاملا، وتعرض لاعتداءات عديدة، بما فيها ضرب رأسه بالحائط، والركل، وسحب الشعر.
وينوه إلى أن جنود الاحتلال كانوا يتخذون التعذيب تسلية، قائلا “كان هناك جندي يلعب لعبة على هاتفه أثناء التعذيب، وعندما يخسر، كان ينهض ويضربني من شدة إحباطه”.
ومن أساليب التعذيب النفسي، يقول أبو جبل إن ضابطا إسرائيليا عرض عليه صورة لوالدته، تم التلاعب بها، لتبدو كأنها مستلقية بجانب جندي، ويدّعي أنها تعرضت للاغتصاب والقتل مع بناتها.
ومنذ إطلاق سراحه في صفقة التبادل، يعاني أبو جبل من صعوبات في النوم و #التبول_اللاإرادي، وتقول والدته “لقد استيقظنا على صوت صراخه، وكان يرتجف خوفا من الضرب، ويتوسّل: لا.. لا تضربوني أرجوكم”.
تعذيب وحبس في الانفرادي ليومين
وفي رواية ثانية، اعتقل الطفل المجايدة، في 7 أغسطس/آب خلال محاولته الحصول على مساعدات بالقرب مما كان يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” في رفح.
ويتذكر المجايدة تعرضه للتعذيب بالصعق بالكهرباء، وتعصيب عينيه، كما احتجز في “غرفة الديسكو” لأكثر من 12 ساعة، ونقله إلى غرفة أخرى، بعد تجريده من ملابسه، وتعريضه للهواء البارد، وتركه على هذا الحال لمدة يومين.
ويضيف المجايدة أن جنود الاحتلال احتجزوه في حبس انفرادي لمدة يومين، بعد تقييد يديه وقدميه.
وعانى المجايدة من صعوبات في النوم بسبب الخوف، والتبول اللاإرادي.
ويلفت المجايدة إلى أنه عانى من أمراض جلدية، بسبب انتشار البعوض والذباب في الزنزانة، ورغم طلباته بالحصول على الرعاية الطبية، إلا أن جنود الاحتلال تجاهلوا مناشداته.
ويؤكد المجايدة أن ضابطا في جيش الاحتلال عرض عليه التعاون مقابل راتب شهري 30 ألف شيكل، وعند رفضه تعرض للضرب.
ويبين المجايدة أنه تعرض لهجوم من كلاب خلال احتجازه في الزنزانة، كما استخدمت قوات الاحتلال قنابل الصوت لترويعه، مما دفعت تلك الأساليب الطفل إلى محاولة الانتحار مرتين.
ويعاني المجايدة، بعد إطلاق سراحه، من صعوبات في النوم، قائلا “كل مرة أغمض عيناي، أشعر بمطاردة جنود الاحتلال، نفس الوجوه ونفس الزنزانة التي كنت فيها.. لقد سلب السجن طفولتي”.
“سمعت صوت تكسّر عظامي”
فيما اعتقل الطفل الزغبي، في 11 يوليو/تموز، بالقرب من “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة إسرائيليا وأميركيا، في رفح، وتم نقله إلى سجن “سدي تيمان” سيء السمعة.
ويوضح الزغبي أنه خلال التحقيق معه، تم تضييق القيود على يديه لدرجة أنه سمع صوت تكسّر عظام يديه.
ويقول إن حراس السجن كانوا يداهمون الزنازين ليلا، ويطلقون الكلاب وقنابل الصوت علينا فجرا، مضيفا “إذا لم أستيقظ في أثناء المداهمة، كنت أتعرض للضرب، وكانوا يجبروننا على الاستيقاظ بإلقاء القنابل الصوتية”.
وما زال الزغبي، في كل ليلة بعد إطلاق سراحه، يخشى النوم قبل الساعة الثانية فجرا بسبب المداهمات الليلية التي تعرض لها في سجون الاحتلال، ويقول “في كل مرة أتذكر ما عانيته، أبدأ بالبكاء”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الانتهاكات فظائع التعذيب سجون الاحتلال الأسرى الفلسطينيين جيش الاحتلال غزة أطفال تجويع سجن سدي تيمان الضرب التبول اللاإرادي جنود الاحتلال أبو جبل إلى أن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.