فيروس «قاتل» يضرب إثيوبيا والصحة العالمية تحذّر
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن تسجيل 9 حالات إصابة مؤكدة بفيروس “ماربورغ” في إثيوبيا، في تفشي يُعد الأول من نوعه في البلاد، وفق ما أكدته وزارة الصحة الإثيوبية.
وقالت المنظمة في بيان رسمي إن فيروس “ماربورغ” لا يوجد له حاليا أي أدوية معتمدة للعلاج أو لقاحات للحماية، محذرة من أن المرض غالبًا ما يكون مميتًا، ويتميز بحمى شديدة، صداع حاد، آلام عضلية، ونزيف حاد خلال أيام قليلة من الإصابة.
وأشار البيان إلى أن التفشي الحالي يتزامن مع ظهور حالات في دول أخرى بشرق أفريقيا مؤخرًا، وأن التحاليل الجينية أظهرت أن الفيروس ينتمي إلى نفس السلالة التي سببت تفشيًا سابقًا في بلدة جينكا جنوب إثيوبيا.
وللتعامل مع الأزمة، أرسلت منظمة الصحة العالمية فريقًا من الخبراء إلى المنطقة لتقديم الدعم الفني والمساعدة في احتواء التفشي، مع تعزيز إجراءات الرصد الطبي والإبلاغ عن الحالات المشتبه بها.
كما بدأت السلطات الصحية، بالتعاون مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، تنفيذ إجراءات استجابة عاجلة تشمل تعزيز نظم المراقبة الوبائية، وإجراء التحقيقات الميدانية، وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى للحد من انتشار الفيروس، على الرغم من عدم توافر علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.
ويعتبر فيروس “ماربورغ” أحد أخطر مسببات الأمراض المعروفة، إذ إن معدلات الوفيات المرتبطة به تصل أحيانًا إلى 88%، مما يضع السلطات الصحية الدولية في حالة تأهب قصوى لمنع انتشاره إلى مناطق أخرى.
وتدعو منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي إلى دعم إثيوبيا بالموارد الطبية والخبراء لمكافحة هذا التفشي، فيما يواصل الخبراء رصد الحالات عن كثب لمحاولة الحد من انتشار الفيروس في شرق أفريقيا والمناطق المجاورة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إثيوبيا الصحة العالمية تفشي فيروس ماربورغ تفشي فيروس ماربورغ إثيوبيا فيروس قاتل فيروس ماربورغ منظمة الصحة العالمية وباء قاتل الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
«إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، مع تفشي المرض في ثلاث مقاطعات، وفق بيانات حكومية حديثة.
وأوضحت البيانات أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».
وفي السياق ذاته، كثفت منظمات دولية جهودها للتعامل مع التفشي الجديد لفيروس إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط سباق مع الزمن لتطوير لقاح فعال ضد سلالة “بونديبغيو” المتفشية، والتي تسببت حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، مشيرة إلى أن أقرب اللقاحات المرشحة هو لقاح “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي يعتمد على نفس منصة تطوير لقاح “إرفيبو” المستخدم ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.
كما أعلنت منظمة “آيافي” غير الربحية عن اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، فيما تتسابق الجهات العلمية لتسريع الاختبارات السريرية، وسط توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل جاهزية اللقاح للتجارب على البشر.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً للتجارب السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين يُتوقع أن تستغرق عملية تطويره الكامل واختباره بين سبعة إلى تسعة أشهر، مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.
الكونغوإيبولاأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً