10 آلاف ريال عقوبات الصيد بدون ترخيص
تاريخ النشر: 3rd, September 2023 GMT
البلاد ـ جدة
كشفت القوات الخاصة للأمن البيئي، عن عقوبات مخالفة تراخيص الصيد وأماكنه وأوقاته، مشيرة إلى أن الصيد من دون ترخيص مخالفة تعرّض مرتكبها للعقوبات المقررة نظاماً.
وبينت القوات الخاصة للأمن البيئي، عبر حسابها بمنصة “إكس” “تويتر” سابقًا، أن عقوبة مخالفة الصيد دون ترخيص 10 آلاف ريال، وتبلغ عقوبة عدم حيازة ترخيص الصيد البري 10 آلاف ريال.
وأضافت أن عقوبة الصيد في مواسم وأوقات محظور الصيد البري فيها 5 آلاف ريال، وتصل عقوبة الصيد في أماكن محظور الصيد البري إلى 5 آلاف ريال.
وشددت القوات الخاصة للأمن البيئي، على أن إتلاف أو الأضرار ببيض أو أعشاش أو موائل الكائنات الفطرية البرية، تصل غرامتها بما لا يزيد على مليون ريال، وتقدر قيمة المخالفة طبقًا لجسامة المخالفة، وفقًا لما يحدده المجلس.
من ناحية أخرى ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي 14 مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة، لارتكابهم مخالفة الصيد دون ترخيص في محمية الملك سلمان الملكية ومنطقة الرياض، بحوزتهم 9 بنادق هوائية، و8 طيور مصيدة، و2 شبك صيد، وجهاز جذب طيور، و1020 ذخيرة هوائية، وتم تحريز المضبوطات وتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.
وحثّت القوات الخاصة للأمن البيئي الجميع على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق؛ مكة المكرّمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: القوات الخاصة للأمن البیئی آلاف ریال
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.