أحمد موسى: الإخوان مسحوا بالعوا الأرض بعد شهادته.. والجماعة كفّرته لأنه قال كلمة حق
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قال الإعلامي أحمد موسى إن الدكتور محمد سليم العوّا، الذي وقف في وقت سابق إلى جانب جماعة الإخوان وساند الرئيس المعزول محمد مرسي وشاركهم التنسيق والترتيب في فترات مصيرية، يتعرض اليوم لهجوم غير مسبوق من الجماعة نفسها بعدما أدلى بتصريحات اعتبرها اعترافًا صريحًا بجهود الدولة والرئيس عبدالفتاح السيسي.
موقع تابع للجماعةوأوضح موسى، خلال تقديم برنامجه، أن جماعة الإخوان "مسحت بالعوّا الأرض" على حد تعبيره، مؤكدًا أنه لا توجد منصة أو موقع تابع للجماعة إلا وهاجمته بشدة لمجرد أنه كتب كلمات في صالح الدولة المصرية، رغم أنه كان يومًا من أبرز الداعمين لهم.
وأضاف موسى أن العوّا لعب دورًا بالغ الخطورة خلال فترة ما قبل عزل الإخوان عام 2013، ورغم ذلك لم يتوقفوا عن مهاجمته حين أدلى بشهادة حق، متسائلًا: "ليه لما قال كلمتين صح هجمتوه؟".
كلمة حق تجاه الدولة المصريةوأكد موسى أن العوا، منذ عام 2011 وحتى اليوم، لم ينطق بكلمة حق تجاه الدولة المصرية، لكن عندما قرر أخيرًا قول "كلمتين" حول حجم ما تحمله الرئيس السيسي من أعباء خلال السنوات الماضية، تعرض لحملة تكفير شرسة من جانب الجماعة.
وأشار إلى أن بعض لجان الإخوان الإلكترونية وصلت إلى حد إباحة دمه بسبب تصريحاته الأخيرة، في دليل على مدى تطرفهم ورفضهم لأي رأي خارج إطارهم.
وقائع الهجوم على العوّاوشدد موسى على أن ما يحدث يكشف حقيقة الجماعة التي لا تقبل حتى من كان يومًا في صفوفها إذا خالف توجهاتها، مؤكدًا أن وقائع الهجوم على العوّا تثبت أن الإخوان لا يتحملون كلمة حق، حتى لو جاءت من أحد أبرز مؤيديهم السابقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي أحمد موسى الإعلامي أحمد موسى موسى الإخوان جماعة الإخوان الرئيس السيسي أحمد موسى العو ا
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.