الثورة نت/..

أعلنت قيادة القوات البحرية الأمريكية،اليوم الأحد، أن مجموعة ضاربة من السفن الحربية الأمريكية بقيادة حاملة الطائرات “جيرالد فورد” وصلت إلى البحر الكاريبي.

وجاء في بيان البحرية الأمريكية: “عبرت قوة بحرية ضاربة بقيادة حاملة الطائرات جيرالد فورد، أكبر حاملة طائرات في العالم، قناة أنيغادا ودخلت البحر الكاريبي في 16 نوفمبر”.

وذكر البيان أن طاقم هذه السفينة الحربية العملاقة، يبلغ 4000 فرد، كما تحمل على متنها العشرات من الطائرات التكتيكية.

وفي أواخر أكتوبر الماضي، أمر وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بوضع مجموعة حاملة الطائرات Gerald Ford تحت تصرف القيادة الجنوبية الأمريكية في أمريكا الوسطى والجنوبية.

وتبرر الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمحاربة تهريب المخدرات. ففي شهري سبتمبر وأكتوبر، استخدمت قواتها المسلحة مرات عديدة لتدمير قوارب يُزعم أنها تحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: البحر الکاریبی

إقرأ أيضاً:

الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية

عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.

ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.

وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".

وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".

المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".

وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".

وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية