عفت نصار: الأهلى يبيع زيزو في هذه الحالة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد عفت نصار نجم الزمالك السابق، أنه لم يحزن على أي لاعب راح الأهلى من الزمالك، والأهلى لو طلع من أفريقيا وخسر الدورى زيزو مش هيقعد في النادى.
وقال عفت نصار الذى حل ضيفا على الإعلامي عمر ربيع ياسين في برنامجه "مان تو مان": "مفيش لاعب راح الاهلى من الزمالك وزعلت عليه، الزمالك أكبر من أي حد، وإمام عاشور لاعب كويس جدا".
وتابع عفت نصار: "أحمد سيد زيزو بياخد 140 مليون ومن أول الموسم لم يفز الأهلى سوى 4 مباريات فقط واللاعيبة اتشتمت، وزيزو لم يقدم أي حاجة لأنه لعب 11 مباراة الأهلى كسب 4 بس".
وأوضح: "زيزو لو كان استمر في الزمالك كان يكون أسطورة لأن هذا تراكم عملت السنادى 5 السنة اللى بعدها 10 وهكذا، لكن زيزو راح نادى عنده رصيد إذا أنت مقدمتلوش هذا الرصيد ده مش هتكون كويس".
وتابع: "لو الأهلى السنة دى طلع من بطولة دورى ابطال أفريقيا وخسر الدورى، تفتكر زيزو هيفضل في الأهلى، إحنا بتوع نتائج، وأشرف بن شرقى لم يقدم المستوى المطلوب منه في الاهلى وأحمد عبد القادر أفضل منه ومن تريزيجيه في الشمال".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاهلي افريقيا زيزو عفت نصار
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.