التحول الرقمي للخدمات الحكومية واستخدامات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع بدمياط
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
استقبل اليوم الدكتور السعيد عبد الهادي المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، اثناء انعقاد الجلسة الثالثة لمجلس كلية الذكاء الاصطناعي والمعلومات، بحضور الدكتور حسام الدين مصطفى عميد الكلية، المهندس إبراهيم حسانين نقيب المهندسين بالدقهلية، الدكتور عماد عبد الرحمن رئيس قسم الحاسبات بالمعهد القومي للاتصالات والسادة اعضاء مجلس الكلية .
وجاءت مشاركة نائب المحافظ في إطار تعزيز التعاون بين محافظة دمياط والمؤسسات الأكاديمية، حيث ناقش المجلس سبل دعم جهود التحول الرقمي والاستدامة داخل المحافظة، وفتح آفاق جديدة للشراكات التكنولوجية والبحثية.
وأكدت المناقشات أهمية الشراكة المجتمعية بين الجانبين، حيث تشكيل لجان مشتركة من كلية الذكاء الاصطناعي و فرق عمل من المحافظة للتعاون في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي لبعض الخدمات بالمحافظة، إلى جانب التنسيق لتنظيم دورة تدريبية حول الروبوتات تُقدمها الكلية للطلاب والخريجين وبعض التدريبات للمهندسين بالمحافظة. كما أوصى الحضور بالبدء في عمل المعاينات والدراسة للمشروعات المقترحات.
كما تم تكريم الطلاب الأوائل والمشاركين في تدريب ITI، ومتابعة سير امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول، وعرض فعاليات علمية شملت اليوم التعريفي لقسم علوم البيانات، والمشاركة في مؤتمر علمي بجامعة المنصورة، وندوة حول التوائم الرقمية للدكتور أحمد عيادة، وفي ملف الجودة والاعتماد، وافق المجلس على اعتماد استراتيجية التعليم والتعلم، ودليل الإرشاد الأكاديمي، وآليات دعم الطلاب المتفوقين والمتأخرين دراسيًا، بالإضافة إلى آليات جذب الطلاب الوافدين.
كما ناقش المجلس عدداً من المستجدات التقنية بالكلية، أبرزها: إطلاق الموقع الرسمي للكلية باللغتين العربية والإنجليزية، وجارٍ العمل على النسخة الفرنسية، وتأسيس أول فريق طلابي ونادي للروبوتات (IRIS) في الجامعة، بهدف تنمية مهارات الطلاب في مجالات الميكاترونيكس والتطبيقات العملية.
وفي ختام الجلسة، اتفق المشاركون، ومن بينهم رؤساء الأقسام العلمية، على استعدادهم للتعاون واهمية تكامل الجهود بين المحافظة والجامعة دعماً لتحقيق رؤية مصر الرقمية وتعزيز دور التكنولوجيا في خدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط نائب محافظ الكليه
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.