الاحتلال يعيد اعتقال القيادي محمد صبحة بعد أقل من شهر على الإفراج عنه
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
طولكرم - صفا
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، الأسير المحرر والقيادي في حركة (حماس)، محمد صبحة من محافظة طولكرم.
وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت عن صبحة بتاريخ 19 أكتوبر 2025 بعد عامين من الإعتقال، قبل أن تعيد اعتقاله صباح اليوم بعد أقل من شهر على الإفراج عنه.
وأمضى صبحة 15 عاماً قضاها متنقلًا بين سجون الاحتلال بتهمة قيادة كتائب القسام، ومن ثم أفرج عنه، ليعتقله الاحتلال مرة أخرى في 20 يونيو 2017، ويحكم عليه بالسجن لمدة عامين، وأفرج عنه في مايو 2019.
والقيادي صبحة هو نجل المرحوم ناجي صبحة أحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، وشغل عضوا في الهيئة القيادية لأسرى حماس لفترات طويلة داخل السجون.
وعرف بثقافته وتفانيه في خدمة إخوانه الأسرى، وله بصمات عديدة في سجون الاحتلال حيث قضى جل وقته في التأليف، فأنتج سلسلة كتب وعشرات الدراسات خلال فترة اعتقاله، ومنها "نحو وعي فلسطيني مقاوم"، و"نظريات في عمليات المقاومة".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.