رابطة مختاري زحلة: لتأهيل طريق ضهر البيدر بما يضمن السلامة العامة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
تقدمت رابطة مختاري زحلة وقضائها بأحرّ التعازي من عائلة الفقيدين اللذين خسرا حياتهما، الأب ونجله، إثر حادث على طريق ضهر البيدر، سائلة الله "أن يتغمّدهما بواسع رحمته وأن يجعل الحادث آخر المآسي على هذا الطريق".
وأشارت في بيان إلى أن "طريق ضهر البيدر، بصفته شريانًا حيويًّا يربط البقاع بسائر المناطق اللبنانية، بات يحصد أرواح المواطنين بشكل متكرّر بسبب غياب إجراءات السلامة المرورية، وتجاوزات الشاحنات والحمولات الزائدة، وتهالك البنية التحتية".
من هنا، دعت الرابطة نواب المنطقة وجميع المعنيين إلى التحرّك الفوري والضغط على الحكومة من أجل تأهيل هذا الطريق الدولي بشكل كامل بما يضمن السلامة العامة، تشديد الرقابة على الشاحنات ومراقبة الحمولات الزائدة وتطبيق القوانين بحزم، تعزيز حضور القوى الأمنية لمتابعة إجراءات السلامة المرورية ومنع المخالفات، ووضع خطة وطنية مستدامة للحدّ من الحوادث على هذا الخط الحيوي".
وشددت على أن "حماية أرواح الناس مسؤولية وطنية وأخلاقية، ونأمل أن يكون هذا النداء خطوة جادّة لمنع تكرار مثل هذه المآسي المؤلمة".
وهتم بيان الرابطة بالقول: "رحم الله الضحايا، وحفظ جميع المواطنين على طرقات لبنان".
مواضيع ذات صلة زحمةُ سير خانقة على طريق ضهر البيدر باتجاه زحلة Lebanon 24 زحمةُ سير خانقة على طريق ضهر البيدر باتجاه زحلة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: على طریق ضهر البیدر فی لبنان
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم