فشل محاولة سرقة متجر شهير للعطورات في باريس بخطوة جريئة من حارسه
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
#سواليف
أفادت صحيفة Parisien، نقلا عن مصدر بالشرطة الفرنسية، بأن عدة #رجال #مسلحين حاولوا #سرقة #متجر لبيع #العطور تابع لشركة Chanel في وسط #باريس.
وفي يونيو عام 2024، تعرض المتجر ذاته للسرقة، حيث صدمه اللصوص بسيارة جيب. وذكرت مجلة “باري ماتش” أن قيمة المسروقات قُدّرت بمليون يورو. وألقت الشرطة القبض لاحقا على أربعة مشتبه بهم.
وقالت صحيفة Parisien في خبرها المنشور اليوم: “صباح السبت، حاول أربعة رجال سرقة متجر شانيل في شارع مونتين بباريس، وكانوا مسلحين ببنادق طويلة، ويرتدي بعضهم شارات الشرطة على الذراع”.
مقالات ذات صلةونوهت باريزيان بأن اللصوص حاولوا اقتحام مدخل المتجر بدراجات نارية، لكنهم فشلوا في ذلك، إذ تمكن الحارس من إنزال البوابة الأمنية، مما أجبر المهاجمين على التخلي عن خطتهم والفرار من المكان.
وفي أكتوبر الماضي، استهدف لصوص متجرا آخر لشانيل في وسط باريس، وقاموا باقتحامه بسيارة. تجاوزت قيمة السرقة نصف مليون يورو. قبل ذلك، تعرض متجر لويس فويتون للسرقة بسيارة عدة مرات: في سبتمبر ونوفمبر 2024، وفي مايو 2025.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف رجال مسلحين سرقة متجر العطور باريس
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.