غارات إسرائيلية على القطاع والمنخفض الجوي يفاقم معاناة النازحين
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين سلسلة غارات جوية ترافقت مع عمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف فيها مناطق عدة خلف ما بات يعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت 3 غارات متتالية ترافقت مع قصف مدفعي كثيف وإطلاق نار من الدبابات شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن جيش الاحتلال نفذ عملية نسف لعدد من المباني خلف الخط الأصفر في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يواصل جيش الاحتلال عمليات النسف والتدمير لما تبقى من مبان خلف الخط الأصفر.
شتاء قاس على النازحين
وفي الجانب الإنساني، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في قطاع غزة، مؤكدة أن الأطفال باتوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض في ظل ظروف النزوح القاسية.
وأشارت المنظمة إلى أن آلاف العائلات تقيم في خيام غير مؤهلة لمواجهة الأمطار الغزيرة والبرد القارس، في وقت لا تزال المساعدات الإنسانية التي أعدتها اليونيسيف خارج القطاع بانتظار الموافقات الإسرائيلية لدخول غزة.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في ظروف مأساوية، حيث تنعدم مقومات الحياة الأساسية داخل الخيام، وسط استمرار الاحتلال في منع إدخال المنازل المتنقلة والمستلزمات الضرورية لتجهيز أماكن الإيواء.
وتتفاقم معاناة النازحين مع تأثيرات المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع، ولا سيما في منطقة المواصي الساحلية غربي خان يونس، والتي تضم أكبر تجمّع للنازحين.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن نحو 93% من الخيام التي تؤوي الأسر قد تضررت بفعل الأمطار، مما أدى إلى تشريد آلاف العائلات في العراء.
وفي تطور ميداني، أفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني بمدينة غزة مساء أمس الأحد باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة الشعف في حي التفاح شمال شرقي المدينة.
إعلانووفق شهود عيان، فإن القصف طال مجموعة من الفلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم المدمرة خلف الخط الأصفر بحثا عن ملابس شتوية.
شهداء الإبادة
وفي تقريرها اليومي، قالت وزارة الصحة في غزة أمس إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 17 شهيدا -منهم اثنان برصاص الاحتلال الإسرائيلي- و15 جثة تم انتشالها من تحت الأنقاض، في حين لا تزال فرق الإنقاذ عاجزة عن الوصول إلى عدد من الضحايا تحت الأنقاض.
وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 69 ألفا و483 شهيدا، في حين بلغ عدد الجرحى 170 ألفا و706.
ومنذ وقف إطلاق النار الأخير في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 تم تسجيل 266 شهيدا و635 إصابة، بالإضافة إلى انتشال 548 جثة من تحت الركام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
CNN: قطر تحركت مع واشنطن لإلغاء غارات للاحتلال على بيروت
كشف دبلوماسي إقليمي لشبكة "سي إن إن" الثلاثاء، أن قطر عملت مع الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثم واصلت جهودها مجددا الاثنين، للدفع نحو خفض التصعيد في جنوب لبنان والمساعدة في الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، وذلك عقب تجدد التوترات والتحذيرات الإسرائيلية من شن غارات محتملة على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأوضح الدبلوماسي أن المسؤولين القطريين استمروا في التواصل مع نظرائهم الأمريكيين صباح الاثنين، في محاولة لمنع تنفيذ العملية الإسرائيلية التي كان مخططا لها.
وبحسب الدبلوماسي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية المحادثات، فإن الولايات المتحدة أبلغت قطر، عقب الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد ظهر الاثنين، بأنها أصدرت تعليمات لدولة الاحتلال بإلغاء الغارات التي كانت تعتزم تنفيذها.
وكان ترامب قد أعلن أنه أجرى "اتصالا مثمرا للغاية" مع نتنياهو، الذي أصدر بدوره تعليمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ضربات على منطقة الضاحية في بيروت، المعقل الرئيسي لـ"حزب الله" اللبناني المدعوم من إيران، إلا أن نتنياهو صرح لاحقا بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل تنفيذ ضربات في جنوب لبنان "كما هو مخطط له"، وذلك بعد ساعات من تأكيد ترامب أن قوات الاحتلال الإسرائيلية لن تتقدم باتجاه بيروت.
وفي سياق منفصل، تلقت السلطات اللبنانية تأكيدا بموافقة "حزب الله" على مقترح أمريكي يدعو إلى وقف إطلاق النار مع الاحتلال، وفقا لبيان صادر عن السفارة اللبنانية في واشنطن.