كاسبرسكي تسجل نموا 10% في المبيعات وتكشف عن تصاعد التهديدات السيبرانية بمنطقة الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
في إطار مشاركتها في معرض القاهرة الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2025، أعلنت كاسبرسكي عن تحقيق نمو بنسبة 10% في أعمالها بمنطقة الشرق الأوسط خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام. وأشارت الشركة إلى أن مشهد التهديدات الإلكترونية المتنامي والمعقد أصبح اليوم ركيزة أساسية للحماية الإلكترونية. ووفقًا لقراءات كاسبرسكي، تجاوز العدد الإجمالي للتهديدات الإلكترونية والمحلية التي اكتشفتها وحظرتها حلول كاسبرسكي 320 مليون تهديد في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025 في أنحاء المنطقة، مع تسجيل العديد من التهديدات المحددة نموًا ملحوظًا.
عند التركيز على التهديدات الموجهة نحو الشركات، أظهرت النتائج ارتفاعًا ملحوظًا في عدة فئات من الهجمات الإلكترونية. فقد زادت عمليات اكتشاف الثغرات الأمنية بنسبة 23%، وهي ثغرات تتيح للمهاجمين، عند استغلالها، التحكم عن بُعد في الأنظمة المصابة. كما سُجلت زيادة بنسبة 21% في الهجمات التي تستهدف البرامج الشائعة، وكانت منصات مايكروسوفت أوفيس الأكثر تعرضًا ضمن هذه الفئة. وفي المقابل، ارتفعت محاولات سرقة كلمات المرور الموجهة للشركات بنسبة 41%، فيما سجلت هجمات برامج التجسس زيادة بنسبة 57%، مما يعزز أهمية تبنّي نهج أمني متعدد الطبقات يوفر حماية شاملة للأصول الرقمية.
علّق راشد المومني، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في كاسبرسكي قائلًا: "يتماشى نمو أعمالنا مع التطور الرقمي الذي تشهده المنطقة. ومع تحول المزيد من القطاعات رقميًا واستمرار نضج الاقتصاد الرقمي، يستغل مجرمو الإنترنت هذا الزخم كوسيلة لاستهداف مزيد من الضحايا بهجمات أكثر تعقيدًا. وأضاف أن "هذا يؤدي إلى ارتفاع في الهجمات المتطورة، مما يؤكد الحاجة إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني واتخاذ تدابير دفاعية استباقية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط."
لمساعدة الشركات والمؤسسات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط على تعزيز قدرتها على مواجهة هذه التهديدات، يوصي خبراء كاسبرسكي بما يلي:
ثَبَّتَ حلول أمنية متقدمة مثل Kaspersky Next، التي تجمع بين قدرات نقاط النهاية والسحابة وXDR/EDR للكشف عن التهديدات المعقدة، مثل برامج التجسس والثغرات الأمنية وبرامج الفدية، والتحقيق فيها والاستجابة لها.
تحديث البرامج باستمرار، مع التركيز على التطبيقات الأكثر شيوعًا مثل Microsoft Office، بهدف تقليل مخاطر الهجمات التي تستغل الثغرات.
الاستفادة من خدمات تحليل التهديدات للتعرف على أحدث أساليب المهاجمين وإعداد الدفاعات اللازمة.
تدريب الموظفين بانتظام على التعرف على التصيد الاحتيالي وغيره من نواقل العدوى الرقمية الشائعة المستخدمة في نشر هذه التهديدات.
يُنصح المستخدمون الأفراد، للحفاظ على سلامتهم من تهديدات الويب وحماية أجهزتهم، باستخدام حل أمني قوي، مثل Kaspersky Premium.
نبذة عن كاسبرسكي:
تأسست كاسبرسكي عام 1997، وهي شركة عالمية متخصصة في مجال الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية. وفرت الشركة حلول الحماية لأكثر من مليار جهاز من التهديدات السيبرانية الناشئة والهجمات الموجهة، وتتطور خبرة الشركة العميقة دوماً في مجال معلومات التهديدات والأمن، وهي توظف خبرتها لتقديم حلول وخدمات مبتكرة لحماية الأفراد، والشركات، والبنية التحتية الحيوية، والحكومات، حول العالم. وتقدم محفظة الحلول الأمنية الشاملة للشركة حماية رائدة لحياة رقمية على الأجهزة الشخصية، وتوفر منتجات وخدمات أمنية مخصصة للشركات، وحلول المناعة السيبرانية لمكافحة التهديدات الرقمية المعقدة والمتطورة. تقدم الشركة خدماتها لملايين الأفراد ونحو 200,000 عميل من الشركات، وتساعدهم في حماية المعلومات المهمة لديهم. لمزيد من المعلومات: www.kaspersky.com
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امن سيبرانى مصر الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.