العراق والإمارات يحلمان بتمثيل الكرة العربية بالملحق العالمي لمونديال 2026
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
يتطلع منتخب العراق وضيفه المنتخب الإماراتي لمواصلة حلمهما نحو التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويلتقي المنتخبان في مواجهة عربية خالصة بمدينة البصرة في جنوب العراق، غدا الثلاثاء، في إياب الملحق الآسيوي المؤهل للمونديال، الذي يقام في صيف العام المقبل، حيث يسعى كلا الفريقين للخروج بنتيجة إيجابية، بعدما انتهى لقاء الذهاب، الذي أقيم في الإمارات، يوم الخميس الماضي، بالتعادل الإيجابي 1 / 1.
وبعد رحلة طويلة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال التي أسفرت عن صعود ثمانية منتخبات لكأس العالم حتى الآن، تقترب تلك المنافسات من نهايتها الآن، فعقب تواجد المنتخبين في المركز الثاني ضمن مجموعتيهما بالدور الرابع، الذي عبر من خلاله كل من منتخبي السعودية وقطر للمونديال الشهر الماضي، أصبح يتعين على المنتخبين العراقي والإماراتي خوض الدور الخامس.
ويتنافس المنتخبان على بطاقة واحدة، وسيكون المنتخب الفائز في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ممثلا للقارة الآسيوية وكرة القدم العربية في الملحق العالمي، الذي يقام في مارس/آذار المقبل بالمكسيك، بمشاركة ستة منتخبات، لتحديد آخر منتخبين متأهلين للمونديال، الذي يقام بمشاركة 48 فريقا للمرة الأولى.
ويسعى المنتخبان لتحقيق أحلام جماهيرهما بالصعود لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخهما، حيث سبق لمنتخب العراق المشاركة في نسخة المونديال عام 1986 بالمكسيك، بينما تواجد المنتخب الإماراتي في النسخة التالية للمسابقة، التي استضافتها إيطاليا عام 1990.
وخلال مواجهتهما المثيرة في مباراة الذهاب، التي أقيمت على ملعب (محمد بن زايد) في العاصمة الإماراتية أبوظبي الذي احتضن اللقاء، تقدم المنتخب العراقي، المصنف الـ57 عالميا، في آخر تصنيف للمنتخبات صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر مهاجمه علي الحمادي في الدقيقة العاشرة، أمام نحو 37 ألف متفرج، لكن منتخب الإمارات، المصنف الـ67 عالميا، عادل الكفة سريعاً في الشوط الأول عن طريق لوانزينيو بيريرا في الدقيقة 18، ليتأجل حسم الصعود للقاء الإياب.
ومن المقرر أن يشارك في الملحق العالمي، منتخب الكونغو الديمقراطية ممثلا عن القارة السمراء، عقب فوزه بركلات الترجيح على نظيره النيجيري في نهائي الملحق الأفريقي، أمس الأحد، كما يتواجد أيضا منتخب بوليفيا، ممثلا عن اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، وكذلك منتخب كاليدونيا الجديدة، ممثلا عن اتحاد أوقيانوسيا، بالإضافة إلى منتخبين من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).
وتحمل هذه المواجهة الرقم 8 في تاريخ لقاءات المنتخبين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث يمتلك المنتخب العراقي أفضلية نسبية خلال المواجهات السابقة، بتحقيقه 3 انتصارات، مقابل فوزين لمنتخب الإمارات، في حين فرض التعادل نفسه على لقائين.
وبصفة عامة، ستكون هذه هي المباراة الـ33 بين المنتخبين في مختلف المسابقات والمنافسات الرسمية والودية، حيث حقق منتخب العراق 11 فوزا، مقابل 9 انتصارات للمنتخب الإماراتي، بينما كان التعادل هو سيد الموقف في 12 مواجهة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإمارات العراق كأس العالم مونديال 2026 منتخب الإمارات منتخب العراق كأس العالم لكرة القدم 2026 منتخب العراق
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.