الجيش الملكي يعلن نقل مباراته أمام الأهلي إلى ملعب مولاي الحسن
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أعلنت إدارة نادي الجيش الملكي المغربي، اليوم، أنه تقرّر رسميًا نقل مباراته المرتقبة أمام الأهلي في دوري أبطال أفريقيا إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط، وذلك بدلًا من إقامتها على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله.
وجاء القرار بالتنسيق مع السلطات المغربية، في ظل خضوع ملعب مركب مولاي عبد الله لعملية تأهيل شاملة وصيانة للعشب، استعدادًا لاحتضان المباراة الافتتاحية لبطولة كأس أفريقيا المقرر انطلاقها قريبًا.
وأكد نادي الجيش الملكي أن أعمال الترميم الجارية بالمركب تهدف إلى تجهيز الملعب وفق أعلى المعايير القارية، وهو ما استدعى نقل المباراة لضمان إقامتها في أفضل الظروف الفنية والتنظيمية.
ومن المقرر أن يحتضن ملعب مولاي الحسن المواجهة بين الفريقين في موعدها المحدد مسبقًا، مع فتح أبوابه للجماهير وفق الضوابط التنظيمية التي سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.
ويستعد الأهلي لخوض المباراة وسط تركيز كبير، في حين يسعى الجيش الملكي للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، رغم نقل المواجهة إلى ملعب آخر داخل العاصمة الرباط.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي الجيش الملكي نادي الجيش الملكي ملعب مولاي الحسن نادي الجيش الملكي المغربي مولاي الحسن الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.