أزمة أمنية في بريطانيا.. داعش يجند الشباب باستخدام الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
بدأ تنظيم داعش باستخدام الذكاء الاصطناعي لتجنيد الجهاديين البريطانيين لأول مرة ، وفقا لتقرير نشرته صحيفة التلغراف.
ويُثير استخدام التنظيم للذكاء الاصطناعي قلقا بالغا لدى جهازي الاستخبارات البريطانيين (MI5) و(MI6)، اللذين يخشيان من عودة داعش والقاعدة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي.
قال رئيس جهاز المخابرات البريطاني (MI5)، كين مكالوم، في تقريره السنوي حول التهديدات الشهر الماضي، إن "تنظيمي داعش والقاعدة يزدادان طموحا من جديد ، مستغلين عدم الاستقرار في الخارج لترسيخ موطئ قدم".
وأضاف أن كلا التنظيمين يشجعان ويحرضان، بشكل مباشر وغير مباشر، مهاجمين محتملين في الغرب.
في إطار استهدافه أوروبا، أطلق داعش حملة تجنيد جديدة للمقاتلين الأجانب للانضمام إلى صفوفه في سوريا. قبل عقد من الزمن، جنّد التنظيم نحو 30 ألف مقاتل أجنبي، من بينهم 900 بريطاني، عبر مقاطع فيديو. والآن، يستخدم التنظيم تقنيات متطورة لنشر رسالته.
يستخدم دعاة التنظيم الذكاء الاصطناعي لترجمة وتوزيع وثائق عربية، مثل مقالات من صحيفة التنظيم الأسبوعية، إلى عشرات اللغات الأخرى فورًا. يُنشر المحتوى على فيسبوك وغيره من منصات التواصل الاجتماعي، ليصل إلى جمهور واسع قبل تحديده وإزالته.
تتزايد المخاوف من انضمام جيل جديد من الشباب البريطانيين إلى التنظيم. في الأسبوع الماضي، أُلقي القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عاما من جنوب لندن في مطار جاتويك أثناء محاولته ركوب طائرة متجهة إلى إسطنبول. ويُشتبه في أنه كان يخطط لعبور الحدود إلى سوريا والانضمام إلى داعش.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: داعش الذكاء الاصطناعي الشباب البريطانيين جنوب لندن الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.