افتتح الدكتور إسلام عزام - رئيس البورصة المصرية فعالية "قرع الجرس من أجل المناخ"، والتي أقيمت اليوم الاثنين، الموافق 17-نوفمبر-2025، في المبنى التاريخي للبورصة المصرية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العالمي للبورصات (WFE) وبالتزامن مع مؤتمر (COP30) المنعقد في البرازيل في الفترة من 10-نوفمبر-2025 إلى 21-نوفمبر-2025، وذلك بحضور كل من محمد صبري - نائب رئيس البورصة، والمهندس أحمد السويدي – رئيس مجلس إدارة جمعية شابتر زيرو إيجيبت (Chapter Zero Egypt) ، و أيمن صلاح - المدير التنفيذي للجمعية.

تراجع جماعي بمؤشرات البورصة المصرية عند الإغلاقبأرباح ملياري جنيه.. البورصة المصرية تغلق على تراجع جماعي باستثناء مؤشر الشريعة الإسلاميةتكريم رئيس البورصة المصرية في الملتقى السنوي للتأمين وإعادة التأمينتباين مؤشرات البورصة المصرية بختام جلسة الأربعاء.. والمؤشر الرئيسي يصمد بدعم الأسهم القيادية

وفي كلمته، أكد الدكتور إسلام عزام أن البورصة المصرية تواصل تعزيز دورها في دعم جهود الاستدامة والتمويل الأخضر، مشدداً على أن دمج اعتبارات المناخ أصبح ركيزة أساسية في منظومة اتخاذ القرار الاستثماري، ومحوراً رئيسياً لبناء اقتصاد قادر على مواجهة التحديات العالمية، كما أكد حرص البورصة المصرية على المشاركة في مبادرة الاتحاد العالمي للبورصات – "قرع الجرس من أجل المناخ" إيمانا من البورصة المصرية بأهمية تعزيز العمل المناخي والوصول إلى الحياد الكربوني.  

إطلاق السوق الإفريقي الطوعي لتداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية

وكشف رئيس البورصة أن إطلاق السوق الإفريقي الطوعي لتداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية—والذي تطورت هويته ليصبح بورصة المناخ المصرية EGXC—يعكس التزام البورصة بتطوير أدوات مالية مبتكرة في مجال البيئة والاستدامة، مضيفاً أن هذا التطور يهدف إلى ربط القارة الإفريقية بأسواق الكربون العالمية.
وأشار رئيس البورصة إلى أن هذه الجهود تأتي امتداداً لمسيرة طويلة من المبادرات، بدءاً من إطلاق مؤشر الاستدامة عام 2010، والمشاركة في تأسيس مبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة عام 2012، والانضمام إلى لجنة الاستدامة باتحاد البورصات العالمية عام 2014، وصولاً إلى رئاسة لجنة الاستدامة.

باتحاد البورصات الإفريقية منذ 2018، وأفاد بأن البورصة أصدرت دليلاً استرشادياً لإفصاحات الـESG وأعلنت في ديسمبر 2023 جاهزية نظام التداول للتعامل على شهادات خفض الانبعاثات، كما طورت منظومة التنفيذ عبر شركة مصر لنشر المعلومات وشركة "تسويات" للتسوية والتقاص.
وفي ختام كلمته، أكّد رئيس البورصة أن مذكرة التفاهم مع شابتر زيرو إيجيبت (Chapter Zero Egypt) ستغطّي مجالات التعاون المتفق عليها، والتي تشمل: رفع وعي السوق بحوكمة المناخ، تعزيز القدرات الفنية في مجالات الاستدامة والأدوات المالية الخضراء، تبادل الخبرات والمساعدات الفنية، وتنظيم برامج تدريبية وفعاليات مشتركة على المستويين الإقليمي والدولي
ومن جانبه، صرح المهندس أحمد السويدي بأن مذكرة التفاهم تمثل خطوة محورية في تمكين مجالس الإدارات من دمج حوكمة المناخ في صميم عملها، مؤكداً أن التعاون مع البورصة المصرية سيعزز قدرة قادة الأعمال على مواءمة استراتيجيات مؤسساتهم مع متطلبات الاستدامة العالمية وبناء شركات أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وأفاد أيمن صلاح بأن الجمعية هي جمعية أعمال مستقلة تضم نخبة من أعضاء مجالس الإدارات والتنفيذيين في كبرى الشركات المصرية، وتُعد أول شابتر في الشرق الأوسط وإفريقيا يركز على تمكين مجالس الإدارات من دمج حوكمة المناخ والاستدامة في صميم القرارات الاستراتيجية طويلة المدى. وأوضح أن الجمعية تعد العضو رقم 27 عالميًا ضمن شبكة تضم أكثر من 34 شابتر حول العالم تعمل تحت مظلة مبادرة حوكمة المناخ (CGI) بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، مؤكداً التزام الجمعية بدعم الشركات المصرية في تعزيز ممارسات الاستدامة وحوكمة المناخ من خلال التدريب وتنمية القدرات وتبادل المعرفة والشراكات الدولية. كما أوضح أن احتفالية "قرع الجرس من اجل المناخ" تتجاوز الطابع الرمزي، مؤكدا أن الشراكة مع البورصة ستسهم في ترجمة مبادئ الـESG إلى برامج عملية داخل مجالس الإدارات، وتطوير القدرات المهنية اللازمة لقيادة مسار الاستدامة داخل السوق المصري.
كما تمت استضافة جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان "من قاعة مجلس الإدارة إلى قاعة التداول: دمج مبادئ الاستدامة في مجالس الإدارة".  


وقد تناولت المناقشات توعية أعضاء مجالس الإدارة والتنفيذيين في الشركات المقيدة برؤية عملية حول كيفية تصميم ومتابعة استراتيجيات فعّالة للاستدامة والمناخ، مع التركيز على تعزيز حوكمة الشركات للعمل على إدارة مخاطر الاستدامة والمخاطر المناخية، والتعامل مع تحديات الانتقال مثل آلية تعديل الكربون على الحدود (CBAM)، والاستفادة من الفرص الناشئة عبر البورصة المصرية للمناخ (EGCX)، وأدوات التمويل المستدام.

أدار الجلسة الأستاذ أيمن صلاح، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Chapter Zero Egypt، بمشاركة نخبة من المتحدثين:
    •     الدكتور أحمد رشدي – مستشار الاستدامة وأسواق البيئة، البورصة المصرية
    •     الدكتورمحمود عجور – الرئيس التنفيذي، شركة مصر للألومنيوم
    •     حلمي أبو العيش – امين عام شابتر زيرو إيجيبت و الرئيس التنفيذي لشركة سيكم
    •     ولاء الحسيني – المدير التنفيذي، UNGCE
    •     الدكتور عبد الحميد بشارة – عضو اللجنة الاستشارية لشابتر زيرو ايجيبت والرئيس التنفيذي لشركة مصادر

وقد أكّد المتحدثون على الدور المتنامي لمجالس الإدارة في بناء نماذج أعمال مرنة وقادرة على مواجهة تحديات المناخ، وضرورة استثمار الفرص المتاحة نحو التحول المستدام وتعزيز جهود الدولة نحو اقتصاد مستدام ومنخفض الكربون.

طباعة شارك الدكتور إسلام عزام البورصة المصرية رئيس البورصة المصرية قرع الجرس من أجل المناخ

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور إسلام عزام البورصة المصرية رئيس البورصة المصرية البورصة المصریة مجالس الإدارات رئیس البورصة حوکمة المناخ شابتر زیرو

إقرأ أيضاً:

السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي

تواصل الانتهاكات في سجون ومراكز الاعتقال في مصر، حصد أرواح المعتقلين، في ظل إصرار رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، على التنكيل بمعارضيه لأكثر من 13 عاما، ورفضه دعوات المصالحة الوطنية، وإخلاء سبيل السياسيين، وسط إهمال طبي متعمد يخطف أرواح المرضى وكبار السن.

وفي 18 حزيران/يوليو الجاري رصدت منظمة "هيومن رايتس إيجيبت"، انتهاكات الأمن المصري بحق المعتقلين والمسجونين بالنصف الأول من العام الجاري، مشيرة لمقتل 12 شخصا على يد جهات أمنية، ووفاة 36 مصري بأماكن الاحتجاز المختلفة، منها 22 حالة بالسجون، و6 حالات بأقسام شرطة العجوزة، و15 مايو، والشروق، والطالبية، وأوسيم".

كما وثقت المنظمة 38 حالة تعذيب، و90 حالة إهمال طبي متعمد شملت الحرمان من العلاج لأمراض خطيرة مثل السرطان، وأمراض القلب، والشلل، وضمور خلايا المخ، والفشل الكلوي، وارتشاح الرئة، والنوبات القلبية المتكررة.

وتحت عنوان "حصاد القهر في النصف الأول من العام"، رصد مركز "النديم"، وقوع 12 حالة قتل، و36 وفاة في مكان الاحتجاز، و38 حالة تعذيب، و90 حالة إهمال طبي متعمد، و188 حالة عنف دولة.



أحدث وقائع الموت بفعل الإهمال الطبي في الزنازين، أعلنت عنها المحامية بالنقض هدى عبدالوهاب، الثلاثاء الماضي، مؤكدة وفاة موكلها، "تيسير.ح.م"، المحبوس في سجن "بدر" حديث البناء وسيء السمعة، نتيجة تجاهل تقرير طبي، صادر في نيسان/أبريل الماضي، طالب بنقل السجين إلى مستشفى المنيل الجامعي بشكل فوري، في ظل إصابته بشلل نصفي كامل وفقدان التحكم في البول.

عبدالوهاب، قالت في بيان لها إن بيروقراطية اتخاذ القرار وتبادل المسؤولية بين الجهات المعنية حالت دون نقل السجين رغم المحاولات القانونية المتكررة لشرح خطورة وضعه الصحي وأن حالته لا تحتمل الإرجاء، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في الإهمال الطبي.

المحامية الحقوقية، التي اضطرت لاحقا إلى حذف ما كتبته بـ"فيسبوك"، بناء على طلب أهالي السجين؛ فجرت قضية كشفت وفق حقوقيين عن حجم تعنت السلطات والتسبب بوفاة أحد المسجونين من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يعاني أمراضا خطيرة.

ويفتح ملف وفاة سجين بدر الحديث عن معاناة العشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة، أصحاب الإعاقات الحركية والسمعية والبصرية ووجودهم رهن الاعتقال لسنوات، والتساؤل حول أسباب إصرار النظام على اعتقالهم، متجاهلا عجزهم وسوء أوضاعهم ومعاناتهم مع ظروف خاصة، وتدهور حالاتهم الصحية.

وفي حين توفي المعتقل بلال رأفت (55 عاما)، من ذوي الاحتياجات الخاصة بأحد مراكز الاحتجاز نتيجة تدهور حالته الصحية، في أيار/مايو 2025، تشير تقارير حقوقية إلى معاناة معتقلين من ذوي الاحتياجات الخاصة وبينهم: محمد وليد، والمهندس عبدالحميد زكي من محافظة الشرقية، والطبيب البيطري محمد حسني من ذات المحافظة، والطالب محمد وليد عبدالمنعم رغم إصابته بالتقزم الشديد وخلل في الهيكل العظمي وانسداد تام في فتحتي الأنف، وغيرهم.

أين المنظومة القانونية؟
وفي رؤيته الحقوقية والقانونية، قال الحقوقي المصري محمد زارع: "هناك قواعد قانونية يجب أن تحكم الوضع الصحي للمسجونين، حيث يوجد طبيب بالسجن مسؤول عن كل الحالات، وأظن أنه كان يجب أن يطلب نقل المريض لمستشفى آخر لعلاجه بشكل عاجل، لأنه ليست بكل السجون رعاية طبية كاملة وربما لا توجد أجهزة وغرف عمليات، لذلك من المهم أن يتحرك طبيب السجن".

مدير المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، أضاف لـ"عربي21": "كون أن المحامية هدى عبدالوهاب ترسل بلاغا بهذا المعنى، وللأسف يتم التعنت وعدم الاستجابة للحالة الصحية؛ أظن أنه يجب على النائب العام التحرك والتحقيق حول من المسؤول عن تدهور الحالة الصحية للمريض ووصولها للوفاة، ولابد للنيابة التحرك لما لها من صلاحيات والتحقيق في البلاغ".

وأكد أن "مرضى السجون أشخاص بلا حيلة، لا يمكنهم التوجه لمستشفى أو الذهاب إلى طبيب، فالمسؤولية بالكامل تكون على عاتق إدارة السجن، والرقابة عليها تابعة للنيابة العامة، وأظن أن الذي سيوضح وجود إهمال طبي من عدمه المنظومة القانونية، ولذلك نتمنى التحقيق بالأمر ونشره على الرأي العام خاصة مع تقديم محامين ببلاغ عن سوء رعاية صحية".

الحبل على الجرار

وقبل واقعة سجين "بدر" بأيام، وبعد 13 عاما من الاعتقال، توفي أمين عام نقابة الأطباء ببني سويف، صاحب مستشفى "الزهراء"، استشاري النساء والتوليد الدكتور صلاح متولي (68 عاما)، بسجن "المنيا" شديد الحراسة، 15 تموز/يوليو الجاري، نتيجة سوء ظروف الاحتجاز، وحرمانه من حقه الأساسي في الرعاية الصحية والإهمال الطبي المتعمد.

وذلك "في جريمة متجددة تعكس الوضع المأساوي بمقار الاحتجاز"، وتمثل "انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)"، وفق وصف مركز "الشهاب لحقوق الإنسان"، الذي طالب بالتحقيق في الواقعة، والإفراج الفوري عن كبار السن والمرضى.

وقبل الواقعة السابقة بيوم واحد، وفي 14 تموز/يوليو الجاري، وبعد نحو 12 يوما من الاحتجاز التعسفي لسائق "توك توك" إثر مشادة مع سيدة، توفي كريم محمد (24 عاما)، بقسم شرطة "السلام ثان" بالقاهرة، وسط اتهام أسرته لضباط القسم وأفراده بتعذيب نجلها، ما قوبل برد وزارة الداخلية بأن الوفاة جاءت إثر اعتداء أحد المحتجزين على كريم بمقر الاحتجاز.

وفي فاجعة أثارت حالة من الحزن الشديد بين أهالي مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، وبعد اعتقال السلطات الأمنية للصيدلي عمرو هيكل، وزوجته الدكتور دينا عبدالرحمن، من مسكنهما بمدينة القناطر الخيرية (شمال القاهرة) عام 2020، ظهر الزوج يوم 10 تموز/يوليو الجاري، ولكن كجثة في كفن أبيض تمت دفنها ليلا وسط تعليمات أمنية مشددة بعدم معاينة جثمانه وإقامة عزاء.

ووفق مصادر لـ"عربي21"، فقد أبلغت السلطات الأمنية أسرته باستلام جثمانه بعد نقله من إحدى المستشفيات حيث كان يقبع بسجن "العاشر من رمضان"، وإثر 6 سنوات من الاختفاء القسري لم تعرف فيها عائلته عنه شيئا، ولم يُسجل اسمه بأي سجن مصري.

وشهدت نهاية الشهر الماضي، وفاة المحتجز أمين المكتبة أيمن رمزي بطرس (54 عاما)، بعد 24 يومًا من احتجازه، وبينما لم تُعلن السلطات أسباب الوفاة التي وقعت 27 حزيران/يونيو الماضي، تثار تساؤلات حول ظروف احتجازه ومدى حصوله على الرعاية الصحية اللازمة قبل وفاته.

وكشفت مؤسستا "هيومن رايتس إيجيبت"، و"جوار"، عن وضع صحي خطير يعاني منه المعتقل الطبيب مصطفى الغنيمي، (76 عاما) وتعمد سلطات سجن "بدر 3" "قتله ببطء داخل محبسه" بعد سنوات سجن بلغت 13 عاما، حيث تتجاهل سنه ووضع صحي كارثي مع انسداد الشرايين وضعف عضلة القلب، وتعرضه لأزمات حادة مع إصابته بفيروس (C)، ومياه بيضاء أفقدته الرؤية، وسط مطالب بعلاجه على نفقة أسرته قبل فوات الأوان.

وتمثل تلك الانتهاكات مخالفة صريحة للمادة (18) من الدستور المصري الحالي (عام 2014) التي تؤكد على الحق في الصحة، والرعاية الصحية المتكاملة، وإقامة نظام تأمين صحي شامل، ما يشمل المسجونين من سياسيين وجنائيين.

وتأتي تلك الوقائع في الوقت الذي يزور فيه وفد من البرلمان الأوروبي، بقيادة رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان منير ساتوري، الأسبوع الجاري، "المجلس القومي لحقوق الإنسان" (حكومي)، لأول مرة بعد 5 سنوات، وسط مطالبات حقوقية بتخفيف معاناة المسجونين والمعتقلين.

انتهاكات وتعذيب وإهمال وانتحار
وتشير تقارير حقوقية وشكاوى أسر معتقلين تحدثوا سابقا لـ"عربي21"، إلى تعرض المعتقلين السياسيين إلى الإهمال الطبي، وسوء معاملة واعتداء بالضرب وتعذيب بدني وإطلاق الجنائيين والجنائيات على السياسيين (رجال ونساء) لتأديبهم وفرض إتاوات عليهم، مع احتجازهم بزنازين انفرادية وحرمانهم من التريض ومع الزيارة ودخول الدواء وحرمانهم من العلاج على نفقتهم الخاصة، ما يؤدي إلى تفاقم معاناة المعتقلين مع المرض وسوء حالتهم الصحية والنفسية واتخاذ بعضهم قرار محاولة الانتحار.

ونقلت تقارير حقوقية 12 تموز/يوليو الجاري، نبأ تعرض المخرج وكاتب السيناريو عمر صلاح مرعي لاعتداء جسدي من قبل أحد المحتجزين معه داخل زنزانته في سجن العاشر من رمضان (تأهيل 6)، ما أدى لإصابته في اليد وتورمات إلى جانب معاناته من مرض الغدة الدرقية وعدم تمكينه من المتابعة الطبية كالتزام قانوني وحقوقي.



وطالب مركز "النديم"، 8 تموز/يوليو الجاري، بعلاج المعتقل على خلفية رفع لافتة للتضامن مع فلسطين، الناشط العمالي شادي محمد، من احتمال وجود قطع في أوتار الكتف يستلزم تدخلا جراحيا تأخره ينذر بإصابته بعجز دائم، مؤكدا أن "ما يتعرض له من إدارة سجن برج العرب إهمال طبي متعمد قد يرقى لدرجة التعذيب".

وتتواصل شكاوى المعتقلين في سجن "المنيا " شديد الحراسة من استمرار الانتهاكات والإهمال الطبي المتعمد بصرف أجزاء ناقصة من الأدوية، وتعمد تأخير عرض الحالات الحرجة على الأطباء لأسابيع، مما يهدد حياة الذين يستلزم وضعهم تدخلا جراحيا عاجلا، وفق ما نقلته منظمات حقوقية 10 تموز/يوليو الجاري.

وكشف حادث تعرضت له سيارة ترحيلات سجن "وادي النطرون" (تأهيل 10- سجن 1 القديم) في طريقها إلى محكمة "بدر"، 7 تموز/يوليو الجاري، عن حجم ما يتعرض له المعتقلون من إهمال طبي متعمد يعرض حياتهم للخطر.

في تلك الواقعة ووفق ما نقله الأهالي عن ذويهم، لم يتم إسعاف المعتقلين المصابين الذين تم إبقائهم داخل السيارة ذات الصندوق الحديدي ونقلهم للمحكمة دون فحص طبي رغم تعرضهم لكسور وإصابات بالغة، وبحسب مؤسسة "جوار"، استُدعت سيارة الإسعاف لنقل السائق والمرافق الأمني فقط للمستشفى.

أوضاع السجون القاسية ومخالفة السلطات القوانين ومنع حقوق المسجونين دفعت البعض لمحاولة الانتحار، وبينها محاولة الطالب الأزهري حسن عجوة، قطع شرايين يده 17 تموز/يوليو الجاري، بمحبسه في داخل سجن (بدر 1 – قطاع 4)، قبل أن يتمكن زملاؤه من إنقاذه.

كما أن سوء الأوضاع الصحية والإهمال الطبي، وتعريض حياة المسجونين للخطر، طال المعتقلات السياسيات، حيث تحدثت تقارير حقوقية الأسبوع الجاري عن حرمان إدارة سجن العاشر للمعتقلة منذ كانون الأول/ديسمبر 2021، رضوى ياسر، (27 عاما)، من الرعاية والعلاج اللازمين، مع حاجتها إلى تدخل طبي عاجل.

وهو الوضع القاسي الذي تعاني منه زوجة المعتقل في سجن دمنهور "الأبعادية"، عبدالشافي عبدالحي، الأكاديمية المعتقلة الدكتورة شيرين شوقي مع إهمال طبي متعمد من سجن "العاشر" للنساء، لمعاناتها من "أنيميا حادة وأزمات متلاحقة في الكبد والقلب أفقدتها القدرة على الحركة"، في "جريمة تصفية جسدية مكتملة الأركان"، بحسب وصف مؤسسة "جوار".

مقالات مشابهة

  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"