تل أبيب تبرّر ترحيل الفلسطينيين: مغادرة مؤقتة أم سياسة تهجير؟
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
امتنعت متحدثة الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان، عن التعليق صراحة على واقعة تهجير عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة إلى جنوب إفريقيا عبر مطار رامون الإسرائيلي، قائلة إنه يجب أن يسمح لهم "بالمغادرة والعودة".
جاء ذلك خلال إيجاز صحفي الاثنين، كانت بيدروسيان ترد فيه على سؤال بشأن تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية الخاصة أمس الأحد، عن شركة إسرائيلية تشجع على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
إقرأ أيضاً: بن غفير يطالب نتنياهو باعتقال الرئيس عباس
ولم تعلق المتحدثة الإسرائيلية على التقرير صراحة لكنها قالت: "يجب السماح للفلسطينيين الراغبين في المغادرة بمغادرة قطاع غزة. وإذا أرادوا العودة إلى غزة فيجب أن يُسمح لهم بالعودة أيضاً".
والجمعة، قالت سلطات الحدود بجنوب إفريقيا، إنها سمحت بدخول عشرات الفلسطينيين وصلوا إلى مطار "أو. آر. تامبو الدولي" في جوهانسبرغ، الأربعاء، قادمين من كينيا، بعد رفض دخولهم في البداية لعدم استيفائهم شروط الدخول.
ورغم استقبال جنوب إفريقيا للفلسطينيين الذين يزيد عددهم عن 150 شخصا، إلا أنها فتحت تحقيقا بالواقعة، فيما أعلنت الخارجية الفلسطينية أن هؤلاء "مغرر بهم"، وادعت مسؤولة إسرائيلية أن تل أبيب حصلت على إذن دولة ثالثة لاستيعابهم، دون تسميتها.
وقالت "هآرتس" الأحد، إن الجهة التي تقف وراء الرحلات الغامضة التي تنقل فلسطينيين من قطاع غزة عبر مطار رامون، هي جمعية يديرها شخص يحمل جنسية مزدوجة إسرائيلية - إستونية، وتبين أنها مجرد واجهة لشركة استشارات مسجلة في إستونيا.
ومرارا تحدث وزراء بالحكومة الإسرائيلية عن فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي شنتها تل أبيب على مدار عامين.
يذكر أن جنوب إفريقيا رفعت نهاية العام 2023 دعوى قضائية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، لارتكابها إبادة جماعية في قطاع غزة.
وفي سياق مختلف، أشارت بيدروسيان إلى أنه "سيتم نزع سلاح حماس دون استثناء. ستكون غزة منزوعة السلاح، ولن يكون لحماس أي مستقبل داخل قطاع غزة، وستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية الشاملة على القطاع".
ولم تعلق على موقف إسرائيل من مشروع القرار الأمريكي بشأن غزة الذي سيطرح للتصويت في مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق مساء الاثنين.
لكنها قالت: "فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية، فإن معارضتنا لها ثابتة ولم تتغير قيد أنملة. لقد تمسك رئيس الوزراء ( بنيامين نتنياهو ) بهذا الموقف لعقود".
ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن، الاثنين، على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، وتشمل نشر قوات متعددة الجنسيات بالقطاع، ورسم مسار لإقامة دولة فلسطينية.
وتضغط إسرائيل على واشنطن لتخفيف صيغة مشروع القرار الأمريكي المطروح على مجلس الأمن الدولي، لكونه "يتحدث عن تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية"، وفق هيئة البث العبرية الرسمية الأحد.
وطرحت واشنطن مشروع القرار وتروج له من أجل نشر قوة متعددة الجنسيات بغزة، في ظل وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" يسري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وعلى وقع حرب إبادة غزة، اعترفت دول خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي بدولة فلسطين، ما رفع عدد الدول المعترفة بها إلى 160 من أصل 193 دولة بالمنظمة الدولية، بحسب الخارجية الفلسطينية.
المصدر : وكالة سوا - الأناضول اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية تقرير إسرائيلي: 98 فلسطينيا استشهدوا أثناء احتجازهم بالعامين الماضيين كان: واشنطن تربط حل أزمة مقاتلي حماس في رفح بإبعاد قياداتها تحقيق: جمعية غامضة تنظم مغادرة مئات الغزيين من قطاع غزة الأكثر قراءة مستوطنون يقتحمون تجمعي مكحول وسمرة بالأغوار الشمالية بزعم تنفيذ عملية إطلاق نار.. إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب الخليل الرئيس عباس يصل فرنسا في زيارة رسمية ويلتقي ماكرون غدا بنود مشروع قرار أميركي معدّل لدعم خطة إنهاء الصراع في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: جنوب إفریقیا من قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.