رئيسة تنزانيا تغيّر وزير المالية وتُبقي على الخارجية والتعدين
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
في أعقاب الانتخابات المثيرة للجدل التي جرت الشهر الماضي، أعلنت رئيسة تنزانيا سامية صلوحو حسن، اليوم الاثنين، عن تعديل وزاري شمل تعيين السفير التنزاني لدى الصين خميس موسى عمر وزيرا للمالية في حكومتها الجديدة.
وفي خطاب متلفز، أكدت الرئيسة سامية حسن أنها أبقت على كل من أنطوني مافوندي وزيرا للتعدين، ومحمود ثابت كومبو وزيرا للخارجية، ضمن التشكيلة الوزارية الجديدة.
وكانت حسن قد اختارت الأسبوع الماضي وزير المالية السابق مويغولو نجمبا لتولي منصب رئيس الوزراء، في خطوة اعتُبرت جزءا من إعادة ترتيب المشهد السياسي بعد الانتخابات.
اضطرابات انتخابية ووعود بالتحقيقرغم إعلان فوزها الساحق في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن العملية الانتخابية شابتها اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن، على خلفية استبعاد أبرز منافسيها من السباق.
وقد أفادت منظمات حقوقية وأحزاب معارضة بأن مئات الأشخاص قُتلوا خلال تلك الاضطرابات، وهي أرقام تنفيها الحكومة وتصفها بأنها مبالغ فيها.
وفي أول اعتراف علني بحجم الأزمة، قدّمت الرئيسة التنزانية يوم الجمعة تعازيها لأسر الضحايا، متعهدة بفتح تحقيق في أعمال العنف المرتبطة بالانتخابات، والتي تسببت في أكبر أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود.
خلفية عن الوزير الجديدحسب تقارير محلية، فإن خميس موسى عمر يتمتع بخبرة دبلوماسية ومالية واسعة، وقد تم تعيينه عضوا في البرلمان الأسبوع الماضي، في خطوة إجرائية مهدت لتوليه حقيبة المالية.
إلى جانب تعيين وزير المالية الجديد، شمل التعديل الوزاري إقالة 7 وزراء من الحكومة السابقة، من بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة، ووزراء الزراعة، والداخلية، والصحة، والصناعة والتجارة، والموارد الطبيعية والسياحة، والدستور والشؤون القانونية. ورغم خروجهم من التشكيلة الوزارية، سيحتفظ جميعهم بمقاعدهم البرلمانية.
إعلانهذا التعديل يعكس محاولة من الرئيسة التنزانية لإعادة ضبط حكومتها في ظل التحديات السياسية والاقتصادية المتصاعدة، وسط ضغوط داخلية ودولية لمعالجة ملف حقوق الإنسان وتعزيز الاستقرار السياسي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
وزير المالية أمام "خطة النواب": لا ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي بالمنازل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تساءل عدد من النواب عن مدى حقيقة ما يثار حول اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المعقود اليوم ٢ يونيو ٢٠٢٦، برئاسة الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة، وبحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والمستشارمحمد عبدالعليم كفافي، المستشار القانوني لرئيس المجلس، للبدء في مناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة ضمن حزمة التسهيلات الضريبية.
وعقب أحمد كجوك، وزير المالية، نافيًا اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء بالمنازل أو بالمصانع، مؤكدًا أن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يتضمن أي أعباء ضريبية على المواطنين تتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي مؤكدًا أن قانون الضريبة على القيمة المضافة يخاطب الشركات المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الشركات الملتزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
أسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازلمن جانبه، أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس لجنة الخطة والموازنة، أنه لا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل، فضلًا عن عدم وجود أي ضريبة على استهلاك الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع، منوهًا إلى أن قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يخاطب المستهلك وإنما يخاطب المورد.
كما أكد رئيس لجنة الخطة والموازنة أن مجلس النواب والحكومة ملتزمون بحماية المواطنين وعدم فرض أعباء إضافية ضريبية على المستهلكين.