منصة الحوار في العالم العربي تجدّد التزامها بقيم التسامح
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أصدرت منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوّعة في العالم العربي بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، الذي يصادف السادس عشر من تشرين الثاني.
وجدّدت في البيان التزامها بدعم قيم التسامح والاحترام المتبادل وترسيخ الحوار بوصفه ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر سلمًا وتماسكًا.
وأكدت المنصة أن اليوم العالمي للتسامح، الذي أقرّته الأمم المتحدة لتعزيز ثقافة التفاهم ونبذ التعصب، يمثّل فرصة مهمة لإبراز الدور المحوري للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، مشيرة إلى أن مفهوم الحوار يتجاوز حدود “التسامح التقليدي” القائم على قبول الآخر، ليصل إلى مستوى أعمق يرسّخ الفهم المشترك والتواصل البنّاء والتعاون بين مختلف المكوّنات الدينية والثقافية في المنطقة.
وأضافت أن الحوار ليس مجرد موقف عابر، بل إطار فكري وإنساني قادر على تحويل الاختلاف إلى مساحة للتعاون والإبداع، وبناء جسور الثقة بين المجتمعات، ما يعزّز القدرة على مواجهة التحديات ويُسهم في ترسيخ قيم العيش المشترك.
وأوضحت المنصة أن برامجها ومبادراتها، التي تُنفَّذ بالشراكة مع القيادات والمؤسسات الدينية في العالم العربي، تهدف إلى دعم دور القيادات الدينية في تعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، وتمكين المجتمعات من التفاعل الإيجابي مع التنوّع الديني والثقافي. وأشارت إلى أن اللقاءات والمشروعات المشتركة التي تعمل عليها تسهم بشكل مباشر في تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر ثقافة التعاون والتفاهم.
ودعت المنصة جميع الشركاء والفاعلين في المجالات الدينية والمجتمعية إلى مواصلة الاستثمار في ثقافة الحوار، وتوسيع فضاءات التواصل، وتعزيز الجهود المشتركة لبناء مستقبل يسوده السلام والوئام.
وأكدت أن تعزيز قيم الحوار بات ضرورة استراتيجية للحفاظ على السلم المجتمعي ودعم الاستقرار في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة.
تُعدّ منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوّعة في العالم العربي (IPDC) الإطار المظلّة الرئيسة للبرامج والمبادرات الهادفة إلى تعزيز ثقافة الحوار وبناء السلم المجتمعي في المنطقة العربية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي فی العالم العربی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.