عاجل. قبل لقائه بن سلمان غدًا.. ترامب يعلن عزمه بيع السعودية طائرات إف 35
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الاثنين إنه يعتزم الموافقة على بيع طائرات مقاتلة أميركية من طراز إف 35 إلى السعودية، وذلك قبل يوم من استضافة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة "ستبيع السعودية طائرات حربية من طراز إف 35"، وذلك ضمن سلسلة تصريحات أدلى بها وتناول فيها ملفات إقليمية ودولية متعددة.
وفي مواقف أخرى، قال ترمب إنه "لم يستبعد أي خيار بعد" بشأن التعامل مع فنزويلا، معتبرا أن "العصابات في فنزويلا هي الأسوأ" وأن الحكومة التي تقود البلاد "لا تعجبه". وأضاف أن "الرئيس الفنزويلي تسبب بضرر كبير" للولايات المتحدة "لا سيما بسبب تهريب المخدرات"، مشيرًا إلى أنه "سيتحدث إلى الرئيس الفنزويلي في مرحلة ما".
وتطرق ترمب إلى ملف الرسوم الجمركية، مؤكدا أنها "مسألة أمن قومي" وأنها حققت للولايات المتحدة "عائدات ضخمة". كما أوضح أنه طلب الإفراج عن وثائق مرتبطة بجيفري إبستين لأنه "لا يريد التشويش على الإنجازات" التي حققها.
وفي ما يتعلق بالمكسيك وكولومبيا، قال ترمب إنه "لا مشكلة لديه في قصف عصابات المخدرات داخل المكسيك إذا تطلب الأمر"، وإنه سيكون "فخورًا بقصف مصانع الكوكايين داخل كولومبيا".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل فرنسا غزة دونالد ترامب حركة حماس ألمانيا إسرائيل فرنسا غزة دونالد ترامب حركة حماس ألمانيا السعودية دونالد ترامب أخبار إسرائيل فرنسا غزة دونالد ترامب حركة حماس ألمانيا الصحة الذكاء الاصطناعي حروب حماية البيئة بحث علمي فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.