آثار مزينة| تفاصيل إحالة 7 متهمين لمحكمة الجنايات بتهمة النصب والإحتيال
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، إحالة 7 متهمين لمحكمة الجنايات، بتهمة النصب والإحتيال علي شخص والاستيلاء علي مبلغ مالي ضخم منه بزعمهما لديهم مقبرة فرعونية بالقاهرة.
ب فتاة بالقاهرة
تفاصيل أمر الإحالة
وجاء في القضية رقم 6555 لسنة 2025 جنايات المقطم، والمقيدة برقم 2154 لسنة 2025 جنوب القاهرة الكلية، أن المتهمون زيفوا أثرا بقصد الاحتيال عبر إعداد قطع أثرية مزيفة وأجهزة إلكترونية وتوصيلات ومعدات تستخدم للكشف عما في باطن الأرض، لإيهام المجني عليه بوجود مقبرة أثرية كبرى.
كما، أنهم تهيأوا لسلب أموال المجني عليه عبر إحداث أمل بحدوث ربح وهمي من بيع الآثار واشتركوا مع آخر مجهول قام بإرسال مقطع فيديو يظهر مقبرة مزعومة تضم عشرات القطع الأثرية ثم هاتف المجني عليه مدعيا قدرته على إشراكه في الاتجار بها ما دفع الضحية إلى ضخ أموال طائلة ظنا بجدية المشروع، وأن المتهمين استخدموا طرقا احتيالية من شأنها إيهام المجني عليه بواقعة مزورة، وأنهم استغلوا الثقة التي نشأت لديه بعد مشاهدة الفيديو المرسل، فسلبوه أمواله مقابل مشروع تنقيب لم يكن موجودا في الأساس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهات التحقيق المختصة بالقاهرة إحالة 7 متهمين محكمة الجنايات النصب والإحتيال مقبرة فرعونية المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.