كم غرامة تشغيل الأطفال ممن لم يتم 15 سنة؟.. الموارد البشرية توضح
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
شددت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على أن تشغيل الأطفال ممن لم يتم الخامسة عشرة من عمره دون مراعاة أحكام المادة (167) من نظام العمل مخالفة جسيمة تصل غرامتها إلى 2000 ريال سعودي تتعدد بتعدد الأطفال.
ويأتي ذلك ضمن تحديث وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية جدول المخالفات والعقوبات، بناءً على التعديلات الجديدة في نظام العمل ولائحته التنفيذية.
ويهدف هذا التحديث إلى تحديد المخالفات بشكل واضح ودقيق لكل من المنشآت والمراقبين، ويتضمن الجدول الذي طرحته الوزارة، مجموعة واسعة من المخالفات، تتراوح بين مخالفات جسيمة وغير جسيمة، وتختلف الغرامات المالية المفروضة عليها بناءً على تصنيف المنشأة (فئة ج: 20 عاملاً فأقل، فئة ب: من 21 إلى 49 عاملاً، فئة أ: 50 عاملاً فأكثر).
وأوضحت وزارة الموارد البشرية أن مخالفة تشغيل الأطفال ممن لم يتم الخامسة عشرة من عمره تتراوح غرامتها بالريال السعودي على النحو التالي:
فئة ج: 20 عاملاً فأقل: غرامة 1000 ريال سعودي تتعدد بتعدد الأطفال
فئة ب: من 21 إلى 49 عاملاً: غرامة 1500 ريال سعودي تتعدد بتعدد الأطفال
فئة أ: 50 عاملاً فأكثر: غرامة 2000 ريال سعودي تتعدد بتعدد الأطفال
الموارد البشريةتشغيل الأطفالقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الموارد البشرية تشغيل الأطفال الموارد البشریة
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.