قراصنة حنظلة يخترقون بيانات 9 أفراد مرتبطين بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أفادت القناة السابعة الإسرائيلية، بأن مجموعة قراصنة "حنظلة"، اخترقت وسربت معلومات حساسة عن تسعة أفراد مُرتبطين بالجيش الإسرائيلي وقطاع الصناعات العسكرية، ووسائل الإعلام الإسرائيلية.
وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، فإن القراصنة تمكنت من الوصول إلى كاميرات المراقبة الأمنية في المطارات الإسرائيلية، بما فيها مطار بن جوريون، والتي تراقب دخول وخروج المسافرين.
وعلى مدار العامين الماضيين، أفادت التقارير بأن هجمات إلكترونية على منظمات إسرائيلية مُختلفة أدت إلى تسريبات كبيرة لمعلومات حساسة.
ووفقا لبيان مجموعة القرصنة، تسلط هذه الهجمات الضوء على نقاط ضعف في البنية التحتية للأمن السيبراني في إسرائيل.
يشار إلى أن حنظلة، استهدفت في السابق شركات إسرائيلية مثل رافائيل وأبلتك وسيلفر شادو، وقالت إنها حصلت على كميات كبيرة من البيانات السرية.
وقالت المجموعة إنها تمكنت كذلك من الوصول إلى أنظمة، بما في ذلك رادار القبة الحديدية، وأرسلت رسائل تحذيرية للمستخدمين.
ونشرت المجموعة لقطات شاشة تُظهر التحكم بأنظمة الرادار، وزعمت قدرتها على استهداف الطائرات.
وسبق أن حصلت المجموعة على معلومات عن مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم وزير الدفاع السابق بيني جانتس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسرائيلية قراصنة الرادار اسرائيل
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.