لمتابعة سير العمل.. قيادات المؤسسة العلاجية في زيارة تفقدية لمستشفى هليوبوليس
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أجرى الدكتور محمد شقوير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية، جولة تفقدية موسعة بمستشفى هليوبوليس، للوقوف على آخر مستجدات أعمال التطوير والتحديث الجارية بالمستشفى، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لرفع كفاءة المنشآت الطبية وتحسين جودة الخدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وشملت جولة رئيس مجلس الإدارة تفقد قسم العمليات الجاري تطويره وفق أحدث المعايير الطبية القياسية، بالإضافة إلى زيارة قسم رعاية الأطفال للاطمئنان على سير العمل ومستوى الخدمة الطبية المقدمة، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من كافة أعمال رفع الكفاءة.
ورافق رئيس مجلس الإدارة خلال الجولة لجنة التطوير ورفع الكفاءة بالمؤسسة العلاجية، والتي ضمت كلاً من:
أحمد غراب، مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالمؤسسة.
كمال صلاح، مدير الإدارة الفندقية بالمؤسسة.
المهندس مصطفى قناوي، ممثلاً عن الإدارة الهندسية بالمؤسسة.
وكان في استقباله والوفد المرافق له القيادات التنفيذية والإدارية بمستشفى هليوبوليس، وعلى رأسهم الدكتور شريف عبد الستار، مدير عام المستشفى، وهشام وصفي، مدير الشئون الإدارية، والمشرفون على المنظومة التمريضية والإعلامية بالمستشفى؛ متمثلين في مروة يوسف، رئيسة التمريض، ومصطفى شلبي، مدير العلاقات العامة بالمستشفى.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات التفقدية التي تهدف إلى تذليل أي عقبات تواجه سير العمل، وضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية والجودة الفندقية داخل المستشفيات التابعة للمؤسسة العلاجية، بما يلبي تطلعات المرضى ويسهم في تطوير المنظومة الصحية الشاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس جولة المؤسسة العلاجية أعمال التطوير
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.