كامل الوزير: مصر لن تبيع موانئها وقناة السويس ستظل شريان التجارة العالمي
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، أن مصر لن تبيع أيًا من موانئها القومية، مشددًا على استمرار تقديم هذه الموانئ لخدماتها الحيوية للسفن العابرة لقناة السويس.
وقال الوزير خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر": "لا داعي للقلق على مستقبل قناة السويس"، مشيرًا إلى أن أي مشروعات موازية أو ممرات تجارية بديلة لن تؤثر على الدور الحيوي للقناة كممر تجاري عالمي.
وأضاف أن الفرق في القدرات الاستيعابية، موضحًا: "السفينة الواحدة يمكنها حمل 24 ألف حاوية، بينما القطارات لا تستطيع نقل أكثر من 100 حاوية"، مؤكدًا على أهمية دعم القناة وتعزيز الخدمات اللوجستية المحيطة بها.
وروى الفريق كامل الوزير قصة إنشاء ميناء شرق بورسعيد، كاشفًا أن الرئيس السيسي وجه بإنشائه مباشرة بعد انتهاء مشروع أنفاق قناة السويس، حيث توجه إلى المنطقة بنفسه لدراسة التخطيط للميناء.
وعن التحديات الهندسية الكبيرة التي واجهت المشروع، قال كامل الوزير: "اللودر غرز في الأرض، ولما جبنا بلدوزر يسحبه غرز هو الآخر"، مما يدل على طبيعة الأرض الصعبة "البالوظة" حالت دون بناء أرضية جديدة بالكامل لإنشاء الميناء.
واختتم بالإشادة بدعم الرئيس السيسي للمشروع رغم التحديات، قائلاً: "قلت للرئيس الأرض صعبة وستتكلف أموالاً طائلة، فرد قائلاً: إن شاء الله ربنا يقوينا، مطلوب منا الكثير، ولا يمكن لموانئنا أن تظل على حالها"، ليصبح ميناء شرق بورسعيد اليوم ثالث ميناء عالمي في تداول الحاويات بـ3.8 مليون حاوية سنويًا.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
كامل الوزير موانئ مصر قناة السويس أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
كامل الوزير: السيسي قال لنا بالنص "ألغوا كل الانتخابات لو مش هتعبر عن إرادة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق كامل الوزير موانئ مصر قناة السويس مؤشر مصراوي قناة السویس کامل الوزیر
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.