العُمانية/ يتفضّلُ حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم، القائدُ الأعلى /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ فيشملُ برعايته السّامية الكريمة الاستعراض العسكريَّ الكبيرَ الذي سيُقام بعد غدٍ الخميس بميدان الفتح بمحافظة مسقط بمناسبة اليوم الوطنيّ المجيد لسلطنة عُمان.

وستُشارك في الاستعراض العسكريّ وحداتٌ تمثّل الجيش السُّلطاني العُماني، وسلاح الجوّ السُّلطاني العُماني، والبحريّة السُّلطانيّة العُمانية، والحرس السُّلطاني العُماني، وقوّة السُّلطان الخاصّة، وشرطة عُمان السُّلطانيّة، وشؤون البلاط السُّلطاني، وقُوّات الفرق، بالإضافة إلى فرق الموسيقى العسكريّة المُشتركة والرّاكبة.

يأتي ذلك وقواتُ السُّلطان المُسلّحة تشهد خلال العهد الزاهر لجلالةِ السُّلطان المعظّم /أيّدهُ اللهُ/ قفزات نوعيّة في التّطوير والتّحديث، عزّزت جاهزيّتها القتاليّة وكفاءتها العملياتيّة، ودورها الفاعل في الذّود عن حياض الوطن العزيز وحفظ الأمن والاستقرار على امتداد أرض عُمان الطيّبة.

كما سيتفضّلُ المقامُ السّامي لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان المعظّم /أعزّهُ اللهُ/ ويشمل برعايته السّامية الكريمة استعراض الأسطول البحريّ 2025 مساء يوم الجمعة القادم بمحافظة مسقط.

وسيُشارك في هذا الاستعراض البحريّ الذي سيُقام بالتّعاون مع الأمانة العامّة للاحتفالات الوطنيّة، عددٌ من القطع البحريّة لأسطول البحريّة السُّلطانيّة العُمانية، واليخوت السُّلطانيّة، وعددٌ من زوارق شرطة عُمان السُّلطانية، إلى جانب مشاركة سفن من بحريّات دول مجلس التّعاون لدول الخليج العربيّة.

ويجسّد هذا الاحتفال عراقة التّاريخ البحري العُماني الذي شكّل عبر القرون ركنًا راسخًا من أركان قوّة عُمان واستقرارها وانفتاحها على العالم، وحاضرًا متجدّدًا شكّل فيه البحر عُمقًا استراتيجيًّا لعُمان، تُواصلُ من خلاله مدّ جسور التّعاون والتّبادل الحضاريّ، وتفتح مجالات التّنمية وتدعم برامج التّنويع الاقتصادي ضمن رؤية "عُمان 2040".

وسيشهدُ الاحتفالين بمعيّة جلالتِه /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ عددٌ من أصحاب السُّمو والمعالي والسّعادة والقادة، وكبار المسؤولين بالدّولة من عسكريين ومدنيين، وجمعٌ من المواطنين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الع مانی المعظ م لطانی ة ة ع مان

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • ساديو ماني يقود قائمة أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • ساديو ماني يقود أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية