غزة: غارات إسرائيلية وعمليات نسف متواصلة خلف "الخط الأصفر"
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
نفّذ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025، سلسلة غارات جوية وعمليات تفجير استهدفت مباني فلسطينية تقع خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة ، إضافة إلى مناطق في شرق مدينة غزة.
وأدّت الغارات والقصف إلى تدمير ملحوظ في عدد من الأبنية المدنية. كما تزامنت الهجمات مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية باتجاه المناطق الشرقية للمدينتين، ما تسبب بوقوع انفجارات عنيفة في محيط المناطق المستهدفة، بما في ذلك شرق حي الشجاعية.
وبذلك ارتكبت القوات الإسرائيلية منذ فجر الثلاثاء 13 خرقا جديدا للهدنة، شملت قصفا مدفعيا وجويا، وتفجير منازل، واستهداف حي الدرج القريب من مدرسة للنازحين، بالإضافة إلى قصف حي التفاح شرقي مدينة غزة، ودبابة مفخخة شرق المدينة، وضربات مدفعية شمال شرقي البريج، وإطلاق قنابل في مناطق خانيونس الشرقية.
وتتفاقم المأساة الإنسانية مع موسم الأمطار، إذ وصف مقرر الأمم المتحدة الخاص بالحق في السكن الوضع بأنه كارثي، مؤكداً وجود مئات آلاف الأسر بلا خيام أو مرافق أساسية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية الأغذية العالمي: عائلات غزة لا تزال في حاجة ماسة للغذاء قرار بدفن 14 شهيدا فلسطينيا تعذّر التعرف عليهم في غزة محدث: 3 شهداء ومصابون إثر تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل في قطاع غزة الأكثر قراءة صوت من الداخل: فيلم وثائقي يكشف الوجه المظلم للجيش الإسرائيلي في غزة واشنطن تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية بتكلفة نصف مليار دولار في غلاف غزة إسرائيل تصادق على قانون إعدام الأسرى – فصائل فلسطينية تعقب التربية والتعليم تنشر روابط مهمة لطلاب غزة في التعليم الإلكتروني عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.