صلاة قداس تذكار تجليس البابا تواضروس الثاني من كنيسة قانون الإيمان
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تقيم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قداسا احتفاليا، الآن، بمناسبة تذكار تجليس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في إطار احتفالات الكنيسة بذكرياتها الروحية والكنسية التي تعبر عن مسيرة خدمتها عبر التاريخ.
تذكار تجليس البابا تواضروسويُقام القداس بمناسبة تذكار تجليس قداسة البابا تواضروس الثاني من كنيسة قانون الإيمان بأكاديمية مارمرقس القبطية بمركز لوجوس البابوي بوادي النطرون، بمشاركة عدد من أصحاب النيافة الآباء الأساقفة والكهنة والخدام، وبحضور جمع من أبناء الكنيسة.
ويأتي القداس في إطار الاحتفال السنوي الذي تحيي من خلاله الكنيسة ذكرى تجليس قداسة البابا تواضروس الثاني على كرسي مارمرقس الرسول، والذي جرى في الرابع من نوفمبر عام ٢٠١٢م، خلفًا للبابا الراحل شنوده الثالث، ليصبح البطريرك رقم 118 في تاريخ البطاركة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس البطاركة البابا تواضروس الثانی
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.