تراجع أسعار البيض وفائض كبير في الإنتاج.. تفاصيل
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تشهد سوق الدواجن والبيض حالة من الانخفاض الملحوظ في الأسعار خلال الفترة الحالية، نتيجة زيادة الإنتاج بعد جهود حكومية مكثفة لمعالجة أزمة الأعلاف.
وعلى الرغم من استفادة المستهلك من هذا التراجع، فإن الوضع يضع المزارع الصغيرة أمام تحديات كبيرة قد تهدد استمرارها في السوق.
. أسعار الدواجن والبيض اليوم الثلاثاء 18-11-2025فائض كبير في الإنتاج يقود إلى تراجع الأسعار
أوضح سامح السيد، رئيس غرفة الدواجن بالاتحاد العام للغرف التجارية بالجيزة، أن الأسعار انخفضت بسبب وفرة كبيرة في الإنتاج، حيث يسجل قطاع الدواجن فائضا يقدر بنحو 15%، بينما يتراوح فائض إنتاج البيض بين 20% و25%.
هذا العرض المرتفع أدى إلى تراجع كبير في الأسعار، لكنه في المقابل تسبب في خسائر ملموسة للمنتجين، خصوصًا المزارع الصغيرة التي تمثل ما يقرب من ثلث القطاع.
تحذيرات من استمرار تدني الأسعاروقال إن التراجع غير الطبيعي في الأسعار يُعد تهديدًا مباشرًا لاستمرارية صغار المنتجين، مؤكدًا أنهم يتكبدون خسائر فعلية قد تدفع بعضهم إلى الخروج من السوق. وطالب بسرعة التدخل لإيجاد آليات تحقق التوازن بين حماية المستهلك والحفاظ على المربيين.
دعوة لإعادة تشغيل بورصة الدواجنوشدد على ضرورة استحداث أو إعادة تشغيل بورصة رسمية للدواجن لعرض الأسعار الحقيقية بعيدًا عن تحكم السماسرة.
وأكد أن وجود بورصة تخضع لإشراف الجهات المختصة سيسهم في ضبط السوق وتعزيز الشفافية، ما يضمن علاقة عادلة بين المنتج والمستهلك ويحافظ على استقرار القطاع.
لجنة عليا لتنظيم الصناعة تعيد الانضباط للسوقتشكيل لجنة عليا لتنظيم صناعة الدواجن برئاسة وزير الزراعة أسهم في ضبط مدخلات الإنتاج، وتسهيل دخول الأعلاف من الموانئ، وتوفير العملة للاستيراد، هذه الإجراءات انعكست بالإيجاب على استقرار الأسعار وزيادة حجم المعروض في السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدواجن الأعلاف قطاع الدواجن البيض
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.