نظمت كلية الإعلام جامعة بني سويف تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، ورشة تدريبية بعنوان "استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التحقق من الأخبار الكاذبة وإنتاج المحتوى والحد من العنف الإلكتروني" وذلك بإشراف الدكتور ممدوح مكاوي، عميد الكلية، والدكتورة نسرين حسام الدين، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ، قدم التدريب الأستاذ محسن محمد، المؤسس المشارك لمشروع "محو" المدعوم من برنامج المنح العالمية للشباب التابع لليونسكو، جاء ذلك بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونه، والطلاب بالكلية.

 
وأوضح رئيس الجامعة أن الورشة شملت تدريبًا عمليًا متقدمًا حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كشف الصور والفيديوهات المزيفة. وقد تم استعراض مجموعة من التطبيقات المبتكرة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج المحتوى، مثل إنشاء فيديوهات جديدة وتحويل الصور إلى مذيع افتراضي، بالإضافة إلى دمج الصوت مع الصورة باستخدام أدوات متطورة مثل Gemini وDreamFace وRoboNemo وGoogle AI Studio .
كما أشار الدكتور طارق علي  إلى أن الورشة  تناولت آليات فعّالة للحد من العنف الإلكتروني وخطاب الكراهية، من خلال استخدام أدوات التحليل الذكي التي تساعد في مراقبة المحتوى وتقييمه. أبرزت هذه الفعالية أهمية تمكين المشاركين من مواجهة التحديات التي تطرحها التكنولوجيا الحديثة، مما يعكس حرص الجامعة على تقديم تدريب متكامل يُعزز من مهارات الطلاب في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل إيجابي وأخلاقي. تميزت الورشة بالتفاعل النشط بين المشاركين، مما أدى إلى حوار مثمر حول كيفية استثمار هذه التقنيات في تحقيق تأثيرات إيجابية في المجتمع.
 

العثور على طفلة فقدت من والدتها بأحد أسواق بنى سويفرئيس منطقة بني سويف عن أزمة ناشئي بيراميدز: قيد اللاعبين مسئولية الأنديةأخبار بني سويف.. إزالة 1100 تعد على أملاك الدولة.. والمحافظ يتفقد انتظام وسير العمل بوحدة الدوالطة الصحية

من جانبه، أكد الدكتور ممدوح مكاوي، أن الورشة تأتي في إطار استراتيجية الكلية الهادفة إلى تطوير مهارات الطلاب في مجالات الإعلام الرقمي، بالإضافة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التدريبية الأكاديمية. وأعرب عن سعادته بما شهدته الورشة من تفاعل ملحوظ من الطلاب والمشاركين، حيث أبدوا حماسًا كبيرًا لتطبيق الأدوات الرقمية الحديثة.
كما أشار الدكتور ممدوح مكاوي إلى أن الورشة لم تقتصر على إلقاء المحاضرات، بل شملت أنشطة عملية تفاعلية، حيث قام الطلاب بتطبيق مجموعة من السيناريوهات الواقعية باستخدام الأدوات الرقمية المتاحة، مما ساهم في تعزيز فهمهم لتقنيات الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامها في مجال الإعلام. وأكد أن هذا التوجه يعكس التزام الكلية بتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العصر الرقمي، وتمكينهم من التنافس بفاعلية في سوق العمل. كما أبدى مكاوي تفاؤله بقدرة الطلاب على استغلال المعرفة المكتسبة لإحداث تأثير إيجابي في مجتمعهم.

طباعة شارك بني سويف القشن اعلام بني سويف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بني سويف القشن اعلام بني سويف

إقرأ أيضاً:

فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟

نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة. 

وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.

تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026

وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة. 

وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.

أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجية

وأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع. 

ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".

وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.

سوق العمل والإنفاق الاستهلاكي

وفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%. 

وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.

ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.

طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبلية

وترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.

وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • مؤسسة شباب أبين ترفع كفاءة كوادرها عبر ورشة متخصصة في الإدارة والانضباط الوظيفي
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي