ولي العهد السعودي يبدأ زيارة رسمية للولايات المتحدة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
يبدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة اليوم، الثلاثاء ، استجابةً لدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يلتقي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس ترامب في البيت الأبيض.
ما تشمله الزيارة؟ وتشمل الزيارة حفل استقبال صباحي واجتماعات في المكتب البيضاوي وعشاءً رسميا بعد ذلك.
غادر ولي العهد إلى واشنطن يوم الاثنين في زيارة رسمية، ومن المتوقع أن تشمل توقيع العديد من الصفقات والاتفاقيات.
وسيُظهر الجانبان المستوى العميق من الالتزام بشراكتهما من خلال منتدى أعمال من المقرر عقده في اليوم التالي للقاء ولي العهد مع ترامب.
طائرات مقاتلة من طراز F-35 إلى المملكةيوم الاثنين، قال الرئيس إن الولايات المتحدة ستبيع طائرات مقاتلة من طراز F-35 إلى المملكة العربية السعودية.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "إنهم يريدون شراءها، لقد كانوا حليفًا رائعًا"..ثم أضاف: "نعم، سأقول إننا سنفعل ذلك. سنبيع طائرات F-35".
تأتي زيارة ولي العهد للولايات المتحدة في أعقاب رحلة تاريخية قام بها ترامب في وقت سابق من هذا العام إلى المملكة ومنطقة الخليج العربي.
زار الرئيس الأمريكي الرياض في مايو في أول زيارة خارجية رسمية له بعد توليه منصبه لولاية ثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد السعودي زيارة رسمية تفاصيل زیارة رسمیة ولی العهد
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.