الأزهر يحيي اليوم العالمي للفن الإسلامي بالتعريف برائد الآثار محمد مرزوق
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
احتفى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، باليوم العالمي للفن الإسلامي من خلال تسليط الضوء على أحد أبرز رموزه في مصر والعالم العربي، الدكتور محمد عبد العزيز مرزوق، الذي يُعد من أعمدة دراسة الفنون والآثار الإسلامية في القرن العشرين.
الدكتور مرزوق وُلد مسيرته العلمية بتخرّجه في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية عام 1945م، لينضم بعدها مباشرة إلى متحف الفن الإسلامي ضمن أوائل الأمناء الأثريين الذين أسهموا في حفظ وتوثيق التراث الإسلامي.
وفي عام 1961م، انتقل ليشغل منصب أستاذ الفن الإسلامي بجامعة القاهرة، حيث ساهم في تأسيس جيل من الباحثين والدارسين الذين أصبحوا لاحقًا من روّاد هذا التخصص.
وبعد تقاعده، واصل الدكتور مرزوق عطائه العلمي من خلال تدريسه في جامعة بغداد ثم عودته إلى جامعة القاهرة كأستاذ غير متفرغ حتى عام 1975م.
ويمتلك الدكتور مرزوق إرثًا معرفيًا مهمًا، أبرزُه كتابه «الفنون الزخرفية الإسلامية في العصر العثماني» الصادر عام 1974م، والذي ما زال يُعد مرجعًا أساسيًا للباحثين في الفنون التطبيقية والزخارف الإسلامية.
ورحل الدكتور مرزوق عن عالمنا عام 1976م، إلا أن إرثه العلمي ظل حاضرًا، حيث كرّمه المجلس الأعلى للآثار بإنشاء مكتبة تحمل اسمه تخليدًا لعطائه الكبير وخدمته المستمرة للتراث الإسلامي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر الفن الإسلامي محمد مرزوق آثار إسلامية متحف الفن الإسلامي الدکتور مرزوق الفن الإسلامی
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.