انتظروا "تأثير الدومينو" النووي.. بيونغ يانغ تحذّر من اتفاق واشنطن وسيول العسكري
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
نددت كوريا الشمالية باتفاق بين سيول وواشنطن لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، معتبرة عبر إعلامها الرسمي الثلاثاء بأن من شأنه أن يسبّب "تأثير الدومينو على الصعيد النووي".
وأعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الأسبوع الماضي إنجاز اتفاق الأمن والتجارة مع الولايات المتحدة، والذي يشمل خططا للمضي قدما في تطوير قطع بحرية تعمل بالطاقة النووية.
أخبار متعلقة الكرملين: الاتفاق بين فرنسا وأوكرانيا بشأن المقاتلات رافال "يؤجج الحرب"زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب قبالة سواحل فانواتو بالمحيط الهاديوقالت سيول إنها حصلت على "الدعم لتوسيع سلطتنا على تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود المستنفد".
وفي أول تعليق لها على الاتفاق، ردت بيونغ يانغ المسلحة نوويا بأن برنامج الغواصات "محاولة خطيرة للمواجهة".
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية الثلاثاء بأن الاتفاق "تطور خطير يزعزع استقرار الوضع الأمني العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج شبه الجزيرة الكورية، ويسبب حالة من عدم القدرة على السيطرة النووية في المجال الدولي".
وأضافت بيونغ يانغ أن امتلاك سيول غواصات نووية "سيسبب حتما تأثير الدومينو على الصعيد النووي في المنطقة، ويشعل سباق تسلح محموما"، مؤكدة أن "جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية ستتخذ إجراءات مضادة مبررة وواقعية أكثر"، بسبب "نية المواجهة" لدى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } كوريا الشمالية تطلق صاروخًا بالستيًا
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن كوريا الشمالية أجرت في أكتوبر الاختبار التاسع والأخير لمحرك صاروخ بالستي، ما يشير إلى أنه من الممكن إجراء إطلاق كامل لصاروخ بالستي عابر للقارات جديد في الأشهر المقبلة.عرض لإجراء محادثات عسكري
ويأتي التعليق الكوري الشمالي بعد يوم واحد فقط من اقتراح سيول إجراء محادثات عسكرية مع بيونغ يانغ لمنع وقوع مواجهات حدودية، وهو العرض الأول من نوعه منذ سبع سنوات.
كما عرض الرئيس لي عقد محادثات أوسع مع الشطر الشمالي من دون شروط مسبقة، في تحوّل كبير عن الموقف المتشدد الذي اتّخذه سلفه المحافظ.
وردا على تعليق بيونغ يانغ، قال مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي إن سيول "ليست لديها أي نوايا معادية تجاه كوريا الشمالية، بخلاف رأي وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية".
وقالت الناطقة باسم الرئاسة كانغ يو-جونغ إن الاتفاق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يهدف إلى "حماية البلاد وتعزيز التحالف الأمني" بينهما.
ورأى الأستاذ لدى جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانغ مو-جين أن تصريحات بيونغ يانغ تكشف مخاوفها من أن حصول كوريا الجنوبية على غواصات تعمل بالطاقة النووية "قد يكون خطوة تمهّد لبلوغ البلاد وضع دولة شبه نووية".
ورجح لوكالة فرانس برس بأن "تؤثر الخطوة سلبا على احتمالات إجراء محادثات عسكرية بين الكوريتين".
ولم ترد كوريا الشمالية بعد على مبادرات لي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: سيول بيونغ يانغ كوريا الشمالية کوریا الشمالیة بیونغ یانغ
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.