«الإمارات للفرانشايز» تشارك في أسبوع الامتياز التجاري بإندونيسيا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
جاكرتا، إندونيسيا (الاتحاد)
شاركت رابطة الإمارات للفرانشايز في اجتماعات مجلس الامتياز التجاري العالمي، التي عقدت مؤخراً ضمن فعاليات أسبوع الامتياز التجاري في إندونيسيا 2025، في العاصمة جاكرتا، مؤكدة تنامي مكانة دولة الإمارات على خريطة الفرانشايز العالمية، ودور الرابطة في دعم توسع العلامات التجارية الوطنية في الأسواق الدولية.
ونظمت فعاليات أسبوع الامتياز التجاري في إندونيسيا 2025 من قبل جمعية الامتيازات الإندونيسية، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والقطاعية الرئيسة، وشهدت مشاركة جمعيات الامتياز والمستثمرين الدوليين وصناع القرار من مختلف أنحاء آسيا والعالم.
ووفرت الفعالية منصة رائدة لتبادل الخبرات حول أحدث توجهات قطاع الفرانشايز والتحول الرقمي واستراتيجيات تعزيز توسع العلامات التجارية عالمياً.
ومثل دولة الإمارات في الاجتماعات وفد من رابطة الإمارات للفرانشايز ضم نور التميمي، رئيسة مجلس إدارة الرابطة، وماهر العليلي، نائب رئيس المجلس، حيث شارك الوفد في اجتماعات مجلس الامتياز التجاري العالمي، واتحاد الامتياز التجاري في آسيا والمحيط الهادئ، إلى جانب حضوره الحفل الرسمي والمشاركة في الجلسات المتخصصة في قطاع الفرانشايز على هامشه.
وأكدت نور التميمي أن مشاركة دولة الإمارات في هذه الفعاليات تعكس التزامها الراسخ بالمساهمة في رسم ملامح مستقبل قطاع الامتياز التجاري العالمي، وبناء جسور التعاون بين الأسواق الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن رابطة الإمارات للفرانشايز تساهم بدورٍ محوري في ترسيخ مكانة الدولة مركزاً إقليمياً لتطوير قطاع الفرانشايز من خلال دعم الابتكار، وتعزيز التعاون، وتبني أفضل الممارسات العالمية التي تسهم في رفع تنافسية بيئة الأعمال.
وأضافت أن تمثيل الدولة في اجتماعات مجلس الامتياز التجاري العالمي وفر منصة لعرض قصص النجاح الإماراتية، واستعراض تجربة الدولة في جذب الامتيازات التجارية الدولية، وتمكين العلامات التجارية الإماراتية من التوسع بثقة في أسواق جديدة.
وتابعت: تواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها وجهة عالمية للأعمال، مستندة إلى تشريعات مرنة وبنية تحتية متقدمة وبيئة ريادية محفزة، ونتطلع إلى استضافة مجتمع الفرانشايز العالمي في أبوظبي قريباً.
وأسفرت مشاركة الرابطة عن نتائج إيجابية عدة، من أبرزها انضمام الرابطة إلى أعضاء اتحاد الامتياز التجاري في آسيا والمحيط الهادئ في توقيع إعلان جاكرتا، الذي يمثل التزاماً بتعزيز التعاون الإقليمي. كما أسهمت مشاركة الوفد الإماراتي في فتح آفاق جديدة للتعاون مع نظرائه من آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، تمهيداً لإطلاق مبادرات مشتركة خلال عام 2026.
يذكر أن رابطة الإمارات للفرانشايز تعمل تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وتعنى بتعزيز نمو واستدامة قطاع الامتياز التجاري في دولة الإمارات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غرفة تجارة وصناعة أبوظبي
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.