ديوان المحاسبة والمجلس الرئاسي يبحثان آليات تطوير الرقابة وحماية المال العام
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
التقى رئيس ديوان المحاسبة، خالد شكشك، اليوم الثلاثاء، عضوي المجلس الرئاسي، موسى الكوني وعبدالله اللافي، في اجتماع خُصص لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتعزيز الشفافية والحوكمة داخل مؤسسات الدولة، ودعم جهود الديوان في رفع كفاءة الأداء الرقابي.
وتناول الاجتماع آليات تطوير التنسيق بين ديوان المحاسبة والجهات التنفيذية بما يضمن حماية المال العام وترسيخ مبادئ الانضباط والشفافية، إضافة إلى دعم المبادرات المتعلقة بتطوير منظومات متابعة الإنفاق الحكومي، وتحديث أدوات الرقمنة والحوكمة الإلكترونية لرفع جودة البيانات وتحسين إجراءات التحقق والمتابعة.
وأكد عضوا المجلس الرئاسي خلال اللقاء أهمية الدور المحوري الذي يقوم به ديوان المحاسبة في تعزيز الإصلاح الإداري والمالي، والمساهمة في بناء مؤسسات فعالة قادرة على الاستجابة للتحديات، مشيدين بالخطوات التي يتخذها الديوان في اعتماد برامج عمل حديثة تتماشى مع متطلبات التحول الرقمي.
وعقب اللقاء، قام الكوني واللافي بجولة داخل إدارات ومكاتب الديوان رفقة رئيس الديوان، حيث تم الاطلاع على سير العمل في إعداد التقرير السنوي، والجهود المبذولة لرفع جاهزية التقارير الرقابية، إلى جانب استعراض البرامج التقنية الجديدة التي يعمل عليها الديوان ضمن خطط ميكنة العمليات الرقابية وتطوير قدرات تحليل البيانات المالية.
وأعرب عضوا المجلس الرئاسي عن تقديرهما لجهود كوادر الديوان ودورهم في حماية المال العام وتعزيز المساءلة داخل مؤسسات الدولة، مؤكدين دعم المجلس لجهود الديوان ومبادراته الهادفة إلى بناء منظومة رقابية رقمية أكثر كفاءة وشفافية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص ديوان المحاسبة على تعزيز التعاون والتنسيق مع المجلس الرئاسي باعتباره شريكًا أساسيًا في دعم جهود الإصلاح وترسيخ الرقابة على المال العام.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي حكومة الوحدة الوطنية ديوان المحاسبة هيئة الرقابة الإدارية دیوان المحاسبة المجلس الرئاسی المال العام
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.